الطبعات
سيُثبت بعد التحقق.
بيانات المصدر الرقمي
وصف المصدر
مكنز (إحسان) لنقد الصوفية والتصوف إشراف/ محمد عبد الله المقْدي العنوان: تحذير الأماجد من الرقص والوجد في المساجد الكاتب: جميل بن خليل عيال سلمان فلقد أوجب الله سبحانه وتعالى على عباده أن يتبعوا، ولا يبتدعوا، وأن يقسطوا، ولا يفرّطوا، وأن يأمروا بمعروف وينهوا عن المنكر، وأن يتعلموا العلم الذي يبصرهم للحقِّ، وينور قلوبهم، ويشفي صدورهم، ويبيض وجوههم في الدنيا، والآخرة بنور السنة، يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم. ولقد نشأت منذ صغري في بيئة صغيرة، طابعها التصوّف الشاذلي، ولكن لحداثة السن وقلة المعلمين ما كنا ندري ما الحق ولا حقيقة الإيمان، حتى كبر سنّي، وتعلمنا أول حق على العباد، والذي هو توحيده الله وعبادته على الوجه الذي أراده وأمر به وبالإخلاص له، ثم تحقيق الشرط الثاني: متابعة النّبي في طريقته، وسنته على وفق فهم السلف، بعد ذلك علمت علم اليقين ما كانت عليه الصوفية من البدع: كالرقص، وتلحين القصائد. مع ما يصاحبها من لهو، ومجون، والخروج عن المروءة، والمألوف، والأدهى والأمر، تشوفهم لقبور الأولياء والصالحين، والغلو فيهم من توسل، وطلب للبركة، وشدّ الرحال إليها، وعلمت أيضاً ما كانوا عليه من الحقد الشديد، والكراهية لأهل السلف؛ سباً، وتكفيراً لهم، وما نقموا منهم. الأ؛ لأنهم ينكرون عليهم بدعهم، ومخالفتهم لخير القرون الثلاثة الأولى، وقد سمعت مريداً منهم يقول بكل جرأة، إن شيخ
