اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ عَدَدَ كَمَالِ اللهِ وَكَمَا يَلِيقُ بِكَمَالِهِ

Allahumma salli wa sallim wa baarik `ala Sayyidina Muhammad wa `ala aalihi `adada kamaalillah wa kamaa yaleequ bi kamaalih.

← المكتبة
غلاف 1050. التغبير (نشأته، آثاره، الموقف الشرعي منه)
مجاني

التصوف والإحسان

1050. التغبير (نشأته، آثاره، الموقف الشرعي منه)

e7saan.com

مرشح للمراجعة 2025 ↓ 67 مشاهدة لدى المصدر ↓ 0 تحميل على هذا الجهاز

مكنز (إحسان) لنقد الصوفية والتصوف إشراف/ محمد عبد الله المقْدي العنوان: التغبير (نشأته، آثاره، الموقف الشرعي منه) الكاتب: د. صالح يوسف بن عبدالرحمن الدويش للسماع منزلة عالية في الفكر الصوفي؛ ومن السماع ما يُعرف بـ "التغب

الملف عند المصدر

اقرأ هنا
عرض لدى المصدر ↗

التحميل حسب الصيغة

القارئ لدى المصدر. أقلام لا تستضيف الملف.

الطبعات

سيُثبت بعد التحقق.

بيانات المصدر الرقمي

المعرّف20251027_20251027_1129
العنوان لدى المصدر1050. التغبير (نشأته، آثاره، الموقف الشرعي منه)
المؤلف لدى المصدرe7saan.com
التاريخ2025
اللغةara
مشاهدات Archive67
حجم العنصر28 Mb
الصيغ المتاحة لدى المصدرPDF، TXT
#e7saanالصوفيةالتصوفاحسانكتببدععقيدةt.me/e7saann

وصف المصدر

مكنز (إحسان) لنقد الصوفية والتصوف إشراف/ محمد عبد الله المقْدي العنوان: التغبير (نشأته، آثاره، الموقف الشرعي منه) الكاتب: د. صالح يوسف بن عبدالرحمن الدويش للسماع منزلة عالية في الفكر الصوفي؛ ومن السماع ما يُعرف بـ "التغبير"؛ وهي: قصائد زهدية تغنى وتلحن؛ ويصاحبها ضرب بقضيب على الأرض، أو على الجلد، أو على الفخذ، يتعبدون بها الله تعالى، وقيل للذين يغنون القصائد على هذه الطريقة المعينة (المغيّرون) (والمغيّرة)، والواحد: (مغيّر)، وكانت بدايات ظهور التغبير في المئة الثانية"، وقد نشأ من جهة غير مأمونة على الشرع والديانة والعلم، مع ما صاحب ظهوره من المفاسد والمنكرات. وقد أنكره السلف والأئمة، وذموه وحذروا منه؛ لأنه تعبد لله تعالى بما لم يشرعه، والأصل في العبادات: التوقيف على النص، ومالم يشرعه الله: مذموم ومردود، كما أنَّ فيه مضاهاة للمشركين الذين ذمهم الله تعالى في كتابه؛ في التخاذهم التصفير والتصفيق قربة وطاعة، كما أنَّ صنيع المغيّرة مخالف لآداب الذكر المرادة شرعاً؛ من الخشوع والسكينة والتضرع. وقد من الله تعالى على عباده بإكمال هذا الدين، وإتمام هذه الشريعة، وشرع لهم تعالى من السماع ما ينفعهم في دينهم، وما يكون به صلاح قلوبهم، وزكاة نفوسهم؛ وهو سماع القرآن الكريم؛ إدراكاً، وفهماً وتدبراً، وكذلك سماع ما جاء به الرسول سماع فقه وتدبر، وقبول، فهذا هو السماع الشرعي النافع، وهو السماع الذي يحبه ا

موارد مرتبطة

بلّغ عن خطأ أو أضف معلومة

قارئ أو ناشر: التصحيح أو المعلومة يدخلان طابور المراجعة. لا يُطبَّقان وحدهما.

ادخل لتبليغ خطأ أو إضافة معلومة.