الطبعات
سيُثبت بعد التحقق.
بيانات المصدر الرقمي
وصف المصدر
مكنز (إحسان) لنقد الصوفية والتصوف إشراف/ محمد عبد الله المقْدي العنوان: القول الوجيز في شبهات جماعة التبليغ الكاتب: جميل خليل إعلم أخي أن البدعة أعظم شر؛ لأنها طريق وسبيل لكل شر فهي مستنقع الإفتراق والإختلاف كما أن السنة منشأ الإتفاق والإعتصام. وعندما ظهر الهوى في هذه الأمة ظهرت البدعة، وظهر أتباعها الذين تدينوا بآراء واضعيها فلا يخرمون عنها نقيرا ولا يتركون منها فتيلا؛ إن إبليس لا يتراءى أمام الناس فيقول لهم ابتدعوا، ولا تتبعوا بل له وسوسة في قلب كل إنسان وهذه الوسوسة لا تستقر ولا تجد لها سبيلا إلا في قلب جاهل بشرع الله، أو قلب فاجر ؛ يريد أن يطفئ نور الوحيين. ولنصرة الحق وأهله، فالواجب على علماء المسلمين وطلاب العلم الشرعي، أن يدافعوا عن سنة المصطفى صلى الله عليه وسلم دفعا للبدعة؛ حتى لا تلوث سنة الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم، ولهذا تكلم كثير من أهل العلم عن حال جماعة التبليغ وعرضوا منهجهم على الكتاب والسنة فوجدوا بضاعتهم مزجاة لا خير فيها، ففيها من البدع والشركيات والخرافات، وإلى غير ذلك، فأسأل الله أن يجعل هذا العمل خالصا لوجهه الكريم وأن يجعل فيه الخير الكثير لمن أراد أن يقتفي أثر الحبيب وصلى الله وبارك على المبعوث رحمة للعالمين. محتوى الكتاب: المقدمة. * التعريف بنشأة جماعة التبليغ. * التعريف بمؤسس جماعة التبليغ الإضطراب في نسب جماعة التبليغ جهل المؤسس بدعوة النبي * عقيدة ج
