اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ عَدَدَ كَمَالِ اللهِ وَكَمَا يَلِيقُ بِكَمَالِهِ

Allahumma salli wa sallim wa baarik `ala Sayyidina Muhammad wa `ala aalihi `adada kamaalillah wa kamaa yaleequ bi kamaalih.

← المكتبة
غلاف 1053. قواعد في ولاية الله تعالى
مجاني

التصوف والإحسان

1053. قواعد في ولاية الله تعالى

e7saan.com

مرشح للمراجعة 2025 ↓ 40 مشاهدة لدى المصدر ↓ 0 تحميل على هذا الجهاز

مكنز (إحسان) لنقد الصوفية والتصوف إشراف/ محمد عبد الله المقْدي العنوان: قواعد في ولاية الله تعالى الكاتب: د. أسماء سليمان السويلم قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: " لابد أن يكون مع الإنسان أصول كلية ترد إليها الجزئي

الملف عند المصدر

اقرأ هنا
عرض لدى المصدر ↗

التحميل حسب الصيغة

القارئ لدى المصدر. أقلام لا تستضيف الملف.

الطبعات

سيُثبت بعد التحقق.

بيانات المصدر الرقمي

المعرّف20251029_20251029_1050
العنوان لدى المصدر1053. قواعد في ولاية الله تعالى
المؤلف لدى المصدرe7saan.com
التاريخ2025
اللغةara
مشاهدات Archive40
حجم العنصر23 Mb
الصيغ المتاحة لدى المصدرPDF، TXT
#e7saanالصوفيةالتصوفاحسانكتببدععقيدةt.me/e7saann

وصف المصدر

مكنز (إحسان) لنقد الصوفية والتصوف إشراف/ محمد عبد الله المقْدي العنوان: قواعد في ولاية الله تعالى الكاتب: د. أسماء سليمان السويلم قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: " لابد أن يكون مع الإنسان أصول كلية ترد إليها الجزئيات ليتكلم بعلم وعدل، ثم يعرف الجزئيات كيف وقعت؟ وإلا فيبقى في كذب وجهل في الجزئيات، وجهل وظلم فى الكليات، فيتولد فساد عظيم." وقال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: " أنه من نعمة الله تعالى أن جعل لهذه البحور الزاخرة، (بحور العلم ) جعل لها أصولا تسهل نيلها، وهذه الأصول. وقال هي من القواعد والضوابط". رحمه الله: "فمن تَفتُهُ" أي: تفته القواعد يحرم الوصول أي الوصول إلى العلم، وفي ذلك يقول العلماء: من حرم الأصول حرم الوصول؛ لذلك ينبغي لنا أن نحرص على معرفة القواعد، وعلى معرفة ما تتضمنه، وأن نتباحث فيها وأن نسأل من هو أعلم منا حتى نحصل على المقصود." والقاعدة حتى يصح أن يطلق عليه قاعدة لابد أن تكون مبنية على الأدلة الشرعية، قال الألباني رحمه الله: " أي قاعدة علمية حينما تكون قاعدة علمية حقيقةً، فهي قائمة على أدلة شرعية ليس مجرد فكر أو هوى"، قال تعالى: (وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ وَلَكِنْ جَعَلْنَاهُ نُورًا نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشَاءُ مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ

موارد مرتبطة

بلّغ عن خطأ أو أضف معلومة

قارئ أو ناشر: التصحيح أو المعلومة يدخلان طابور المراجعة. لا يُطبَّقان وحدهما.

ادخل لتبليغ خطأ أو إضافة معلومة.