اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ عَدَدَ كَمَالِ اللهِ وَكَمَا يَلِيقُ بِكَمَالِهِ

Allahumma salli wa sallim wa baarik `ala Sayyidina Muhammad wa `ala aalihi `adada kamaalillah wa kamaa yaleequ bi kamaalih.

← المكتبة
غلاف 1060. استدلالات الأصوليين بقوله تعالى {وما آتاكم الرسول فخذوه ومانهاكم عنه فانتهوا}
مجاني

التصوف والإحسان

1060. استدلالات الأصوليين بقوله تعالى {وما آتاكم الرسول فخذوه ومانهاكم عنه فانتهوا}

e7saan.com

مرشح للمراجعة 2025 ↓ 46 مشاهدة لدى المصدر ↓ 0 تحميل على هذا الجهاز

مكنز (إحسان) لنقد الصوفية والتصوف إشراف/ محمد عبد الله المقْدي العنوان: استدلالات الأصوليين بقوله تعالى {وما آتاكم الرسول فخذوه ومانهاكم عنه فانتهوا} إعداد: د. عبدالرحمن بن عزاز ال عزاز فإن كتاب الله تعالى هو الأصل الأول

الملف عند المصدر

اقرأ هنا
عرض لدى المصدر ↗

التحميل حسب الصيغة

القارئ لدى المصدر. أقلام لا تستضيف الملف.

الطبعات

سيُثبت بعد التحقق.

بيانات المصدر الرقمي

المعرّف20251101_20251101_1220
العنوان لدى المصدر1060. استدلالات الأصوليين بقوله تعالى {وما آتاكم الرسول فخذوه ومانهاكم عنه فانتهوا}
المؤلف لدى المصدرe7saan.com
التاريخ2025
اللغةara
مشاهدات Archive46
حجم العنصر31 Mb
الصيغ المتاحة لدى المصدرPDF، TXT
#e7saanالصوفيةالتصوفاحسانكتببدععقيدةt.me/e7saann

وصف المصدر

مكنز (إحسان) لنقد الصوفية والتصوف إشراف/ محمد عبد الله المقْدي العنوان: استدلالات الأصوليين بقوله تعالى {وما آتاكم الرسول فخذوه ومانهاكم عنه فانتهوا} إعداد: د. عبدالرحمن بن عزاز ال عزاز فإن كتاب الله تعالى هو الأصل الأول الذي يُستدل به على أصول الشريعة وفروعها، وفي القرآن الكريم آيات جليلة، جامعة لقواعد وأصول عظيمة، ومن هذه الآيات قوله تعالى: ﴿وَمَا ءَالَكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَنكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا ﴾ [الحشر: ٧] فهذه الآية تمثل أصلا كبيرا، وقاعدة كلية في الاستدلال بالسنة النبوية على الأحكام الشرعية، قال نجم الدين الطوفي عن هذه الآية: "هذا أصل عام مطرد إلا ما خُصَّ منه بنسخ أو غيره، وهو أصل كبير وقاعدة كلية في استخراج الأحكام من الكتاب بواسطة السنة، وهو مقدمة كبرى في كل قياس حكم أردنا إثباته، بأن نقول: هذا الحكم آتاناه الرسول، وكل ما كان كذلك لزمنا الأخذ به، أو هذا الحكم نهانا عنه الرسول، وكل ما كان كذلك لزمنا،اجتنابه، ومتى ثبتت الصغرى بالسنة أو نحوها فالكبرى ثابتة بهذه الآية ( ۱ ) وهذه الآية وإن كانت قد نزلت في شأن الفيء إلا أن حكمها عام في كل ما أمر به النبي صلى الله عليه وسلم أو نهى عنه، قال الواحدي: "وهذا نازل في أمر الفيء، ثم هو عام في كل ما أمر به النبي صلى الله عليه وسلم، ونهى عنه( ۲)، وقال الشوكاني: "والحق أن هذه الآية عامة بعموم في كل شيء يأتي به رسول الله

موارد مرتبطة

بلّغ عن خطأ أو أضف معلومة

قارئ أو ناشر: التصحيح أو المعلومة يدخلان طابور المراجعة. لا يُطبَّقان وحدهما.

ادخل لتبليغ خطأ أو إضافة معلومة.