الطبعات
سيُثبت بعد التحقق.
بيانات المصدر الرقمي
الأعداد في القرآن، فقه العدد، الوعي العددي، العدد الكيفي، العدد الكمّي، البيان والميزان، الكمّ والكيف، الظاهر والباطن، الرمز العددي، الوجود الناطق، الميزان الإلهي، التشريع والتكوين، العدد كوعي روحي، الشهود والعدّ، النظام الكوني، لغة الوحي، الأعداد الكبرى، الإنسان ومرآة الميزان، الساعة ولحظة الانكشاف، العودة إلى المركز.، الحرف والعدد، الإحصاء والإحاطة، التحليل اللغوي القرآني، القراءة السياقية المقاصدية، التأمل الوجودي الروحي، التدبر المنضبط، فقه اللغة والعدد، النظام والوعي، إيقاعات روحية، فقه التوازن، تنظيم العبادة، ضبط العلاقات، ترسيخ الجزاء، تربية الوعي بالزمن، هندسة الخلق، الزمن الكوني، مراتب التجلي، النور والنظام، فقه الوجود، طبقات الخلق، العرش وحملته، الوعي الجمعي، من الفرد إلى الجماعة، الجماعة والأمة، الانتظام والتناغم، العلاقة والتكامل، التجربة الإنسانية المشتركة، من العد إلى الشهود، المقامات العددية، السير إلى الله، الذكر والشهود، الفناء والبقاء، الصوت الكوني، مرآة الميزان الواحد والأحد، الاثنان والازدواج، الثلاثة والأركان، الأربعة والجهات، الخمسة والغيب والشهادة، الستة والتدرج، السبعة والاكتمال، الثمانية والاتساع، التسعة والعتبة، العشرة والتمام، الاثنا عشر والجماعة، التسعة عشر والفتنة، الأربعون والنضج، السبعون والرحمة، الألف والأبدية، الإعجاز العددي، لطائف قرآنية، تفسير موضوعي، تدبر القرآن، فلسفة العدد، الرقم في الإسلام، الرمزية في القرآن، الوجود والخلق، علم الأعداد، الروحانيات الإسلامية، البعد الباطني للقرآن.
وصف المصدر
الأعداد في القرآن: من الكمّ إلى الكيف ومن الظاهر إلى الوعي المدخل: من الحرف إلى العدد البيان... الميزان... والوجود الناطق بالأرقام الكون كلّه لغة. واللغة، في جوهرها، ليست أصواتًا أو رموزًا، بل نَفَس الوجود حين يُعبّر عن نفسه. من الحرف إلى الكلمة، ومن الكلمة إلى العدد، يمتدّ النطق الإلهي في الوجود كأنّه كتابٌ مفتوح لمن وعى الميزان. فالقرآن لا يتحدّث بالحروف فقط، بل بالأوزان، والأعداد، والتناسبات، لأن العدد هو وجه النظام في الكلمة، كما أن الكلمة هي وجه الوعي في العدد. الحرف يُعبّر عن الجوهر، والعدد يُعبّر عن القدر، وبين الجوهر والقدر يتكوّن الميزان الذي به قام الكون: » وأنزلنا معهم الكتاب والميزان ليقوم الناس بالقسط « ) الحديد: 25. ( البيانُ هو الجانب المرئي من الحكمة، والميزانُ هو الجانب الموزون، المقدر، المحسوب بدقة في كل شيء: » إنا كل شيء خلقناه بقدر ) « القمر: 49. ( في ضوء هذا الميزان، لا يكون العدد في القرآن رقمًا للتعيين فقط، بل صوتًا كونيًا يحمل معنى الوجود واتساقه. فكل رقمٍ في القرآن ليس كمًّا يُعدّ، بل كيفٌ يُقاس به التوازن بين الظاهر والباطن، بين الشريعة والحقيقة. من الحرف إلى العدد: الرحلة من البيان إلى الميزان كما أن الحرف هو البذرة الأولى للّغة، فإن العدد هو البذرة الأولى للنظام. الخلق يبدأ من “الكلمة ” — كن — لكن انتظام الخلق يقوم على “العدد” الذي يوزّع ال