الطبعات
سيُثبت بعد التحقق.
بيانات المصدر الرقمي
وصف المصدر
من حياة المعصومين (عليهم السلام) قصة للأطفال: القلادة المباركة في رحاب فاطمة الزهراء (سلام الله عليها) يروي جابر بن عبد الله الأنصاري أنّ رجلًا من أهل الصحراء جاء إلى النبيّ صلّى الله عليه وآله بعد الفراغ من صلاة العصر، واشتكى إليه فقره وحاجته، وطلب منه المساعدة. فأرشده النبيّ أن يذهب إلى بيت فاطمة الزهراء عليها السلام، وكان منزلها قريبًا من مسجد النبي. ذهب الأعرابي إلى دار الزهراء عليها السلام ومعه بلال الحبشي، مؤذّن رسول الله. فطرق الباب وسلّم. فجاءت السيّدة الزهراء ووقفت خلف الباب وقالت: «من الطارق؟» فشكا لها حاله وفقره، مع أنّ أهل البيت – رسول الله وعليّ وفاطمة والحسن والحسين – كانوا قد مضت عليهم ثلاثة أيام لم يطعموا فيها طعامًا. ومع ذلك، أعطته الزهراء عليها السلام قلادة كانت قد أهدتها إليها ابنة حمزة عمّ النبي، وقالت له: «بِعها وانتفع بثمنها.» أخذ الأعرابي القلادة وعاد إلى رسول الله مسرورًا، وأخبره بما فعلت الزهراء. فدمعت عينا النبيّ صلّى الله عليه وآله سرورًا بهذا العطاء العظيم رغم حاجتهم الشديدة. وكان عمّار بن ياسر جالسًا بجانب النبيّ يسمع الحوار، فاستأذن رسول الله أن يشتري القلادة من الأعرابي. دفع عمّار بن ياسر للأعرابي ثمنًا كريمًا مقابل القلادة: لباسًا، وطعامًا، ودابّةً يركبها، ومبلغًا يكفيه للسفر. ثم عرض النبيّ الأمر على الأعرابي، فوافق وباع القلادة لعمّار. أخذ عمّار الق
