اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ عَدَدَ كَمَالِ اللهِ وَكَمَا يَلِيقُ بِكَمَالِهِ

Allahumma salli wa sallim wa baarik `ala Sayyidina Muhammad wa `ala aalihi `adada kamaalillah wa kamaa yaleequ bi kamaalih.

← المكتبة
غلاف 1086. سماع الأحياء ما يجري للميت في البرزخ
مجاني

التصوف والإحسان

1086. سماع الأحياء ما يجري للميت في البرزخ

e7saan.com

مرشح للمراجعة 2025 ↓ 43 مشاهدة لدى المصدر ↓ 0 تحميل على هذا الجهاز

مكنز (إحسان) لنقد الصوفية والتصوف إشراف/ محمد عبد الله المقْدي العنوان: سماع الأحياء ما يجري للميت في البرزخ الكاتب: صالح يوسف عبد الرحمن الدرويش لما خلق الله تعالى الجن والإنس لمعرفته وعبادته؛ جعل الدور ثلاثة: دار الدني

الملف عند المصدر

اقرأ هنا
عرض لدى المصدر ↗

التحميل حسب الصيغة

القارئ لدى المصدر. أقلام لا تستضيف الملف.

الطبعات

سيُثبت بعد التحقق.

بيانات المصدر الرقمي

المعرّف20251215_20251215_1018
العنوان لدى المصدر1086. سماع الأحياء ما يجري للميت في البرزخ
المؤلف لدى المصدرe7saan.com
التاريخ2025
اللغةara
مشاهدات Archive43
حجم العنصر29 Mb
الصيغ المتاحة لدى المصدرPDF، TXT
#e7saanالصوفيةالتصوفاحسانكتببدععقيدةt.me/e7saann

وصف المصدر

مكنز (إحسان) لنقد الصوفية والتصوف إشراف/ محمد عبد الله المقْدي العنوان: سماع الأحياء ما يجري للميت في البرزخ الكاتب: صالح يوسف عبد الرحمن الدرويش لما خلق الله تعالى الجن والإنس لمعرفته وعبادته؛ جعل الدور ثلاثة: دار الدنيا؛ للابتلاء والامتحان، ودار البرزخ؛ وهذه الدار محطة انتظار، ودار الآخرة؛ للحساب والجزاء، وهذه الدار هي دار القرار، وجعل سبحانه لكل دار أحكاماً تختص بها، وقد دلت النصوص الشرعية على ما يجري للميت في دار البرزخ؛ من السعة والضيق والفتنة والامتحان والنعيم أو العذاب - جزاءً وفاقاً، ويتعلق بالحياة البرزخية مسائل كثيرة قد وردت في النصوص منها: سماع الأحياء ما يجري للميت في البرزخ"، وقد عمدت في هذا البحث إلى استقراء النصوص والآثار الواردة فيها، ووصفها ودراستها دراسة تحليلية، وجمع كلام المحققين من أهل العلم، ونظمها بحسب ذلك في موضع واحد، وقسمت هذا البحث بحسب وروده في هذه النصوص، وجاء على ثلاثة أقسام: سماع النبي صلى الله عليه وسلم ما يجري للميت في قبره، وسماع ما سوى الثقلين لاسيما البهائم، وسماع الثقلين الإنس والجن، وقد أخفى الله سبحانه ما يجري للميت على عموم المكلفين؛ لما تقتضيه حكمة التكليف والإيمان بالغيب؛ إلا لمن شاء أن يطلعهم على شيء منه لحكمة أرادها، وقد أسمع سبحانه من شاء من خلقه ما شاء من ذلك وأطلعهم على بعضه؛ على ما تقتضيه حكمته وعنايته بخلقه

موارد مرتبطة

بلّغ عن خطأ أو أضف معلومة

قارئ أو ناشر: التصحيح أو المعلومة يدخلان طابور المراجعة. لا يُطبَّقان وحدهما.

ادخل لتبليغ خطأ أو إضافة معلومة.