الطبعات
سيُثبت بعد التحقق.
بيانات المصدر الرقمي
وصف المصدر
مكنز (إحسان) لنقد الصوفية والتصوف إشراف/ محمد عبد الله المقْدي العنوان: الأوراد الصوفية المشتهرة في الميزان إعداد: مركز سلف للبحوث والدراسات إن الذكر من أعظم العبادات القلبية واللفظية التي شرعها الله لعباده، ورتب عليها الأجور العظيمة، كما قال تعالى: (فَاذْكُرُوني أذكركم) [البقرة: ١٥٢]، وقال سبحانه: (ألا بذكر الله تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ) [الرعد: ٢٨] وقد داوم النبي صلى الله عليه وسلم على الأذكار الشرعية، وعلمها أصحابه، وكان يرشدهم إلى أذكار الصباح والمساء، والنوم والاستيقاط، والطعام والشراب، والخوف والرجاء، وكل أحوال الإنسان. لكن هذه العبادة الجليلة لم تسلم من التحريف والتغيير عند بعض الطوائف المنتسبة إلى ومن أبرزهم بعض الطرق الصوفية، حيث استحدثوا أورادًا وأحزاباً خاصة: بألفاظ معينة، في أوقات مخصوصة، وتكرر بعدد دقيق، ويُنسب لها من الفضائل والمقامات ما الإسلام، لم يرد به نص صحيح، بل قد يتجاوز الأمر إلى الغلو والمخالفات العقدية الصريحة، من مثل أن دعوی هذه الأوراد أفضل من القرآن، أو أنها توقف عليها السعادة الأبدية، أو أنها تؤدي إلى الكشف والعروج الروحي، ونحو ذلك من الدعاوى الغيبية المجازفة. وقد انتشرت هذه الأوراد الصوفية المشتهرة بين كثير من العوام في البلاد الإسلامية، لا سيما مع تداول كتيبات "الأحزاب" و "الأوراد" المنسوبة لأقطاب التصوّف، مثل: صلاة الفاتح لما أغلق، ودلائل الخيرات، والأ
