الطبعات
سيُثبت بعد التحقق.
بيانات المصدر الرقمي
وصف المصدر
مكنز (إحسان) لنقد الصوفية والتصوف إشراف/ محمد عبد الله المقْدي العنوان: زيارة القبور والاستنجاد بالمقبور الكاتب: شيخ الإسلام ابن تيمية وسئل أحمد بن تيمية رحمه الله تعالى: عمن يزور القبور ويستنجد بالمقبور في مرض به أو بفرسه أو بعيره، يطلب إزالة المرض الذي بهم، ويقول: يا سيدي ! أنا في جيرتك، أنا في حسبك، فلان ظلمني، فلان قصد أذيتي، ويقول: إن المقبور يكون واسطة بينه وبين الله تعالى. وفيمن ينذر للمساجد، والزوايا والمشايخ - حيهم وميتهم - بالدراهم والإبل والغنم والشمع والزيت وغير ذلك، يقول: إن سلم ولدي فللشيخ علي كذا وكذا، وأمثال ذلك. وفيمن يستغيث بشيخه يطلب تثبيت قلبه من ذاك الواقع ؟ وفيمن يجيء إلى شيخه ويستلم القبر ويمرغ وجهه عليه ويمسح القبر بيديه، ويمسح بهما وجهه وأمثال ذلك ؟ وفيمن يقصده بحاجته ويقول: يا فلان ! ببركتك، أو يقول: قضيت حاجتي ببركة الله وبركة الشيخ ؟ وفيمن يعمل السماع ويجيء إلى القبر فيكشف ويحط وجهه بين يدي شيخه على الأرض ساجداً. وفيمن قال: إن ثم قطباً غوثاً جامعاً في الوجود ؟ أفتونا مأجورين، وابسطوا القول في ذلك محتوى الكتاب: نص السؤال بداية الجواب كيفية الزيارة الشرعية للقبور حكم من يأتي إلى قبر نبي أو صالح ويسأله ويستنجد به طلب الدعاء من الغير حياً كان أو ميتاً التوسل بالجاه والحرمة حكم من إذا أصابته نائبة أو خوف استنجد بشيخه. أول ظهور الشرك بيان
