اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ عَدَدَ كَمَالِ اللهِ وَكَمَا يَلِيقُ بِكَمَالِهِ

Allahumma salli wa sallim wa baarik `ala Sayyidina Muhammad wa `ala aalihi `adada kamaalillah wa kamaa yaleequ bi kamaalih.

← المكتبة
غلاف 1091. التحقيق والتوضيح لما جاء في صلاة التسبيح
مجاني

التصوف والإحسان

1091. التحقيق والتوضيح لما جاء في صلاة التسبيح

e7saan.com

مرشح للمراجعة 2025 ↓ 73 مشاهدة لدى المصدر ↓ 0 تحميل على هذا الجهاز

مكنز (إحسان) لنقد الصوفية والتصوف إشراف/ محمد عبد الله المقْدي العنوان: التحقيق والتوضيح لما جاء في صلاة التسبيح الكاتب: أحمد بن سعيد شفان الأهجري فإن صلاة التسبيح من الصلوات المنتشرة بين الناس، والمشتهرة بينهم شهرة كبير

الملف عند المصدر

اقرأ هنا
عرض لدى المصدر ↗

التحميل حسب الصيغة

القارئ لدى المصدر. أقلام لا تستضيف الملف.

الطبعات

سيُثبت بعد التحقق.

بيانات المصدر الرقمي

المعرّف20251216_20251216_1326
العنوان لدى المصدر1091. التحقيق والتوضيح لما جاء في صلاة التسبيح
المؤلف لدى المصدرe7saan.com
التاريخ2025
اللغةara
مشاهدات Archive73
حجم العنصر26 Mb
الصيغ المتاحة لدى المصدرPDF، TXT
#e7saanالصوفيةالتصوفاحسانكتببدععقيدةt.me/e7saann

وصف المصدر

مكنز (إحسان) لنقد الصوفية والتصوف إشراف/ محمد عبد الله المقْدي العنوان: التحقيق والتوضيح لما جاء في صلاة التسبيح الكاتب: أحمد بن سعيد شفان الأهجري فإن صلاة التسبيح من الصلوات المنتشرة بين الناس، والمشتهرة بينهم شهرة كبيرة، وذلك لما اشتملت عليه من الفضل الكبير والترغيب فيه، فما إن يسمع بها كثير من المسلمين إلا ويبادر إلى فعلها والعمل بها والقيام بمضمونها، و لربما قد يكون بعضهم تاركاً للفرائض أو متهاوناً بها، فتجد الكثير من المسلمين يهتمون بهذه الصلاة غاية الاهتمام، ويحرصون عليها غاية الحرص، وذلك للأجر المترتب عليها، المذكور في كثير من الأحاديث. وقد اختلف العلماء من أئمة أهل الحديث وغيرهم في الأحاديث الوارد في شأن هذه الصلاة، وكيفيتها، تصحيحاً وتضعيفاً، ولهم في ذلك ثلاثة مذاهب. الأول: مذهب التصحيح، والاحتجاج بالحديث الوارد في هذه الصلاة، وهو مذهب جمع من العلماء والأئمة. الثاني: مذهب التضعيف، ورد تلك الأحاديث الواردة فيها، وعدم الاحتجاج بها، وهو قول طائفة من العلماء والمحدثين. الثالث: التوقف في ذلك، وقد حُكي هذا القول عن الإمام الذهبي، حكاه عنه ابن عبد الهادي كما في التلخيص الحبير (١). وقد قمت ببحث هذه الأحاديث وجمع طرقها، ومناقشة أسانيدها بما يوافق قواعد علم الحديث، وقواعد علم الجرح والتعديل وكلام أهل العلم في ذلك، فما كان من صواب فمن الله وحده، وما كان من خطأ فمن نفسي والشيطان، وجز

موارد مرتبطة

بلّغ عن خطأ أو أضف معلومة

قارئ أو ناشر: التصحيح أو المعلومة يدخلان طابور المراجعة. لا يُطبَّقان وحدهما.

ادخل لتبليغ خطأ أو إضافة معلومة.