الطبعات
سيُثبت بعد التحقق.
بيانات المصدر الرقمي
وصف المصدر
مكنز (إحسان) لنقد الصوفية والتصوف إشراف/ محمد عبد الله المقْدي العنوان: موقف شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله من ابن عربي الطائي الكاتب: مصطفى إبراهيم عبد الحليم إبراهيم المحقق: محمد باكريم باعبد الله أما بعد، فلقد قال الإمام أحمد رحمه الله - في خطبة كتاب (الرد على الجهمية): "الحمد لله الذي جعل في كل زمان فترة من الرسل بقايا من أهل العلم يدعون من ضلّ إلى الهدى، ويصبرون منهم على الأذى، يحيون بكتاب الله الموتى ويبصرون بنور الله أهل العمى، فكم من قتيل لإبليس قد أحيوه وكم من ضال تائه، أحسن أثرهم على الناس، وما أقبح أثر الناس عليهم، ينفون عن كتاب الله تحريف الغالين، وانتحال المبطلين، وتأويل الجاهلين الذين عقدوا ألوية البدعة وأطلقوا عنان الفتنة، فهم مختلفون في الكتاب مخالفون للكتاب مجمعون على مخالفة الكتاب، يقولون على الله وفي الله وفي كتاب الله بغير علم، يتكلمون بالمتشابه من الكلام، ويخدعون الجهال بما يشبهون عليهم فنعوذ بالله من فتن المضلين"" وإن من هؤلاء العلماء الربانيين شيخ الإسلام تقي الدين أحمد بن عبد الحليم بن تيمية الحراني الدمشقي، الذي نذر وقته وحياته الله تعالى، يجاهد في سبيل الله بالقول والعمل. يقول الإمام البزار" -رحمه الله- في معرض كلامه عن شيخ الإسلام: "اتفق كل ذي أنه ممن عنى نبينا بقوله: ( إن الله يبعث لهذه الأمة على رأس كل مائة سنة من يجدد لها دينها )"، فلقد أحيا الله ب
