الطبعات
سيُثبت بعد التحقق.
بيانات المصدر الرقمي
وصف المصدر
مكنز (إحسان) لنقد الصوفية والتصوف إشراف/ محمد عبد الله المقْدي العنوان: كشف الغطاء عن أصل التصوف وتاريخه الكاتب: محمد محمود مصطفى الباز والحق يقال: إن كلمات التصوف والصوفية والصوفى لم يأت شيء من ذلك في الإسلام وتشريعه ولا في اللغة العربية التي هي لغة القرآن والتي بها نزل ولم تأت هذه الكلمات في القرآن الكريم ولا في جميع كتب السنة الصحيحة وكذلك لم ترد فى عصر الرسول الكريم ولا في عصر الخليفة الراشد أبي بكر الصديق ولا في عهد أمير المؤمنين عمر بن الخطاب ولا فى عهد أمير المؤمنين عثمان بن عفان ولا فى عهد أمير المؤمنين على ابن أبي طالب رضى الله عنهم. إذا فمن أين اشتقت هذه الكلمات وما نسبها حيث إنها ليست إسلامية ؟ اشتقت من لفظة يونانية الأصل هي:: «صوفيا» ومعناها الحكمة فيكون الصوفية قد لقبوا بها نسبة إلى الحكمة لأنهم كما يدعون ويوهمون السذج من الناس أنهم يبحثون فيما يقولون أو يكتبون بحثاً فلسفياً، ويؤيد ذلك أنهم لم يظهروا بعلمهم هذا ولا عرفوا بهذه الصفة إلا بعد ترجمة كتب اليونان ودخول الفلسفة فيها - وهناك رأى يقول إن طائفة الصوفية منسوبة إلى (سوفيا) التي كان سقراط صديقها - ومهما يكن من الأمر فإن الذى لاريب فيه هو أن هذه الطائفة لم تسم بهذا الاسم إلا في منتصف القرن الثاني الهجرى ـ وقال ابن خلدون في مقدمته: «لا يشهد لهذا الاسم اشتقاق من جهة العربية ولا قياس والظاهر أنه لقب - وأما القول باش
