الطبعات
سيُثبت بعد التحقق.
بيانات المصدر الرقمي
وصف المصدر
مكنز (إحسان) لنقد الصوفية والتصوف إشراف/ محمد عبد الله المقْدي العنوان: شركيات وعقائد الصوفية الكاتب: محمد بن عبد الله الإمام أبو نصر الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه أما بعد: أيها الأخوة يقول الله وهو أصدق القائلين: فاقم وجهك للدين حنيفاً فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق ذلك الدين القيم ولكن أكثر الناس لا يعلمون * منيبين إليه واتقوه وأقيموا الصلاة ولا تكونوا من المشركين من الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعاً كل حزب بما لديهم فرحون وجه هذه الآية أن الله أخبرنا أنه فطرنا على الدين، فما منا من أحد إلا والله فطره على الشاهد قبول الحق وعلى حب الحق، ففطرتنا تتفق مع ديننا ليس فطرتنا ضد ديننا وليس ديننا فوق فطرتنا، فلهذا سمعتم كيف جعل الله الفطرة التي فطرنا عليها هي الدين القيم، ولهذا جاء في البخاري ومسلم من حديث أبي هريرة قال عليه الصلاة والسلام: ( كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه ( المولود كل مولود من بني آدم يولد على الفطرة التي هي فطرة الإسلام قبول الإسلام حب الإسلام الرضى بدين الله رب العالمين سبحانه وتعالى، والرسول عليه الصلاة والسلام يأتنا بخير عن ربه سبحانه الحديث في صحيح مسلم عن عياض بن حمار رضي الله عنه والحديث طويل: وفيه أن النبي عليه الصلاة والسلام قال: ( يقول الله: إني خلقت عبادي حنفاء ) والحنيف: هو المقبل على
