الطبعات
سيُثبت بعد التحقق.
بيانات المصدر الرقمي
وصف المصدر
مكنز (إحسان) لنقد الصوفية والتصوف إشراف/ محمد عبد الله المقْدي العنوان: الصوفية والزيارات الشركية الكاتب: عبد الغفور بن علي السقاف أبو إبراهيم اللحجي فأهل السنة حريصون ألا يقع المسلمون في الباطل مجتهدون في بيان الحق وإنقاذ الخلق خاصة في هذا الزمن الذي كثر فيه الباطل وأهله. ومما هو معلوم أن الباطل يتفاوت شره وضرره، فأشد الباطل ضررا على المسلمين في دينهم ودنياهم الشرك بالله رب العالمين، قال تعالى عن لقمان: يبقَى لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِرْكَ لَامُ عَظِيمٌ ﴾ [النسان: ١٣ ٤، وهو محيط للأعمال قال تعالى: ﴿ وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكَ لَمَنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَسِرِينَ ) [الزمر: 10 ]، وهو سبب للخلود في النار قال تعالى إِنَّهُ مَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَنهُ النَّارُ [المائدة: ٧٢] - ولقد كان الشرك قبل الإسلام يتمثل في عبادة الأصنام والأوثان والملائكة والشمس والقمر والجآن وغير ذلك حتى أكرم الله هذه الأمة ببعثة سيد الخلق ونبي الرحمة محمد الهلال فأسمع الله به آذانا صما وأحيا به قلوبا عميًا فأرسى قواعد التوحيد ببيانه، واقتلع الشرك وبنيانه وهدم أصنامه وأوثانه وعاش المسلمون في تلكم الحقبة الزمنية ينعمون بنعمة التوحيد لا يستغيثون إلا بالله ولا يتضرعون إلا إلى الله ولا يذب
