← المكتبة
غلاف 1115. عقائد أقطاب التصوف ومشايخه وغلوهم في الألوهية والنبوة والولاية جمع ودراسة
مجاني

السيرة

1115. عقائد أقطاب التصوف ومشايخه وغلوهم في الألوهية والنبوة والولاية جمع ودراسة

e7saan.com

مرشح للمراجعة 2025 ↓ 84 مشاهدة لدى المصدر ↓ 0 تحميل على هذا الجهاز

مكنز (إحسان) لنقد الصوفية والتصوف إشراف/ محمد عبد الله المقْدي العنوان: عقائد أقطاب التصوف ومشايخه وغلوهم في الألوهية والنبوة والولاية جمع ودراسة الكاتب: عبد الغفار بن محمد حميده تركنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على ال

الملف عند المصدر

اقرأ هنا
عرض لدى المصدر ↗

التحميل حسب الصيغة

القارئ لدى المصدر. أقلام لا تستضيف الملف.

الطبعات

سيُثبت بعد التحقق.

بيانات المصدر الرقمي

المعرّف20260101_20260101_1928
العنوان لدى المصدر1115. عقائد أقطاب التصوف ومشايخه وغلوهم في الألوهية والنبوة والولاية جمع ودراسة
المؤلف لدى المصدرe7saan.com
التاريخ2025
اللغةara
مشاهدات Archive84
حجم العنصر63 Mb
الصيغ المتاحة لدى المصدرPDF، TXT
#e7saanالصوفيةالتصوفاحسانكتببدععقيدةt.me/e7saann

وصف المصدر

مكنز (إحسان) لنقد الصوفية والتصوف إشراف/ محمد عبد الله المقْدي العنوان: عقائد أقطاب التصوف ومشايخه وغلوهم في الألوهية والنبوة والولاية جمع ودراسة الكاتب: عبد الغفار بن محمد حميده تركنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على المحجة البيضاء، التي لا يزيغ عنها إلا هالك، وأوصانا بالتمسك بالوحي الإلهي، المتمثل في الكتاب الكريم والسنة المطهرة، ولو أمعنا النظر في حال المسلمين اليوم، فإننا نجد أن أكثرهم زاغ عن الهدي الإلهي، وضل طريقه إليه، وعمّ فيهم وبينهم الاختلاف الكثير، وخاصة في أصول الدين. وقد وجدنا طوائف انتسبت إلى الإسلام وهو منها براء، ومن بين هذه الطوائف أهل الأهواء والبدع، من الرافضة والمتصوفة، الذين بثوا كثيرا من البدع والخرافات في الأمة، حتى ظن كثير من العامة، وأنصاف المتعلمين وبعض المنتسبين إلى العلم من أهل الأهواء أنها من الدين، ومن ينكرها كأنه ينكر معلوما من الدين بالضرورة. وأبين في هذا البحث عقائدهم الخطيرة، وغلوهم في الذات الإلهية، وشخصية النبي صلى الله عليه وسلم، والأولياء، والصالحين، نقلا من كتبهم الطافحة بهذه المعتقدات الفاسدة والخرافات، لأجلى جانبا مظلما من جوانب أهل الأهواء والبدع والخرافات، الذين زاغوا عن الحق، وظنوا أنهم يحسنون صنعا، فضلوا وأضلوا

موارد مرتبطة

بلّغ عن خطأ

قارئ أو ناشر: التصحيح يدخل طابور المراجعة. لا يُطبَّق وحده.

ادخل لتبليغ تصحيح أو إجازة.