الطبعات
سيُثبت بعد التحقق.
بيانات المصدر الرقمي
وصف المصدر
مكنز (إحسان) لنقد الصوفية والتصوف إشراف/ محمد عبد الله المقْدي العنوان: حقيقة التوحيد والشرك الكاتب: د. عبد العزيز بن عبد الله بن باز فإن الله عَزَّوَجَلَّ خلق الخلق ليعبدوه وحده لا شريك له، وأرسل الرسل لبيان هذه الحكمة والدعوة إليها وبيان تفصيلها وبيان ما يضادها هكذا جاءت الكتب السماوية وأرسلت الرسل البشرية من عند الله عَزَّوَجَلَّ للجن والإنس، وجعل الله سبحانه هذه الدار طريقاً للآخرة ومعبراً لها، فمن عمرها بطاعة الله وتوحيده واتباع رسله عليهم الصلاة والسلام انتقل من دار العمل وهي الدنيا إلى دار الجزاء وهي الآخرة، وصار إلى دار النعيم والحبرة والسرور، دار الكرامة والسعادة، دار لا يفنى نعيمها ولا يموت أهلها ولا تبلى ثيابهم ولا يخلق شبابهم بل في نعيم دائم وصحة دائمة وشباب مستمر وحياة طيبة سعيدة ونعيم لا ينفد، ينادي فيهم من عند الله عَزَوَجَلَّ: «يا أهل الجنة إن لكم أن تحيوا فلا تموتوا أبداً، وإن لكم أن تصحوا فلا تسقموا أبداً، وإن لكم أن تشبوا فلا تهرموا أبداً، وإن لكم أن تنعموا فلا تبتئسوا أبدا»، هذه حالهم ولهم فيها ما يشتهون، ولهم فيها ما يدعون. و نُزُلًا مِّنْ غَفُورٍ رَّحِيمٍ [فصلت: ۳۲]، ولهم فيها لقاء مع الله عَزَّوَجَلَّ كما يشاء، ورؤية وجهه الكريم جل وعلا
