اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ عَدَدَ كَمَالِ اللهِ وَكَمَا يَلِيقُ بِكَمَالِهِ

Allahumma salli wa sallim wa baarik `ala Sayyidina Muhammad wa `ala aalihi `adada kamaalillah wa kamaa yaleequ bi kamaalih.

← المكتبة
غلاف 1119. حقيقة التوحيد والشرك
مجاني

العقيدة

1119. حقيقة التوحيد والشرك

e7saan.com

مرشح للمراجعة 2026 ↓ 45 مشاهدة لدى المصدر ↓ 0 تحميل على هذا الجهاز

مكنز (إحسان) لنقد الصوفية والتصوف إشراف/ محمد عبد الله المقْدي العنوان: حقيقة التوحيد والشرك الكاتب: د. عبد العزيز بن عبد الله بن باز فإن الله عَزَّوَجَلَّ خلق الخلق ليعبدوه وحده لا شريك له، وأرسل الرسل لبيان هذه الحكمة

الملف عند المصدر

اقرأ هنا
عرض لدى المصدر ↗

التحميل حسب الصيغة

القارئ لدى المصدر. أقلام لا تستضيف الملف.

الطبعات

سيُثبت بعد التحقق.

بيانات المصدر الرقمي

المعرّف20260101_20260101_1944
العنوان لدى المصدر1119. حقيقة التوحيد والشرك
المؤلف لدى المصدرe7saan.com
التاريخ2026
اللغةara
مشاهدات Archive45
حجم العنصر10 Mb
الصيغ المتاحة لدى المصدرPDF، PDF صورة، TXT
#e7saanالصوفيةالتصوفاحسانكتببدععقيدةt.me/e7saann

وصف المصدر

مكنز (إحسان) لنقد الصوفية والتصوف إشراف/ محمد عبد الله المقْدي العنوان: حقيقة التوحيد والشرك الكاتب: د. عبد العزيز بن عبد الله بن باز فإن الله عَزَّوَجَلَّ خلق الخلق ليعبدوه وحده لا شريك له، وأرسل الرسل لبيان هذه الحكمة والدعوة إليها وبيان تفصيلها وبيان ما يضادها هكذا جاءت الكتب السماوية وأرسلت الرسل البشرية من عند الله عَزَّوَجَلَّ للجن والإنس، وجعل الله سبحانه هذه الدار طريقاً للآخرة ومعبراً لها، فمن عمرها بطاعة الله وتوحيده واتباع رسله عليهم الصلاة والسلام انتقل من دار العمل وهي الدنيا إلى دار الجزاء وهي الآخرة، وصار إلى دار النعيم والحبرة والسرور، دار الكرامة والسعادة، دار لا يفنى نعيمها ولا يموت أهلها ولا تبلى ثيابهم ولا يخلق شبابهم بل في نعيم دائم وصحة دائمة وشباب مستمر وحياة طيبة سعيدة ونعيم لا ينفد، ينادي فيهم من عند الله عَزَوَجَلَّ: «يا أهل الجنة إن لكم أن تحيوا فلا تموتوا أبداً، وإن لكم أن تصحوا فلا تسقموا أبداً، وإن لكم أن تشبوا فلا تهرموا أبداً، وإن لكم أن تنعموا فلا تبتئسوا أبدا»، هذه حالهم ولهم فيها ما يشتهون، ولهم فيها ما يدعون. و نُزُلًا مِّنْ غَفُورٍ رَّحِيمٍ [فصلت: ۳۲]، ولهم فيها لقاء مع الله عَزَّوَجَلَّ كما يشاء، ورؤية وجهه الكريم جل وعلا

موارد مرتبطة

📜مخطوطاتقريبًا
📝نص/OCRقريبًا
أسئلة هياكل فارغة
🗺️ المواقع قريبًا

بلّغ عن خطأ أو أضف معلومة

قارئ أو ناشر: التصحيح أو المعلومة يدخلان طابور المراجعة. لا يُطبَّقان وحدهما.

ادخل لتبليغ خطأ أو إضافة معلومة.