الطبعات
سيُثبت بعد التحقق.
بيانات المصدر الرقمي
وصف المصدر
مكنز (إحسان) لنقد الصوفية والتصوف إشراف/ محمد عبد الله المقْدي العنوان: وانهارت الطرقية الكاتب: محمد المنتصر الريسوني صدر كتابي لا حِلَقَ للذِّكْرِ البدعي في الإسلام» جواباً على كتاب يتألف من ثلاث عشرة صفحة مكتوب على الآلة الكاتبة لأستاذ الشريعة الإسلامية بكلية أصول الدين بتطوان اسمه محمد الحبيب التجكاني، يُدعى حلق الذِّكْرِ في الإسلام» وذلك منذ عام وأشهر. وقد ارتقبت خلال هذه المدة من الزمن ردَّ «المؤلف» لعلمي بأن الفكر الطُّرُقي الخرافي لا يمكن أن تهدأ ثائرتُه بعد أن أذقته الأمرين بالحجة التي ما بعدها حجة إلا التمادي في الباطل، ولعلمي بأن هذا الفكر لا بد وأنه متعلّق بأوهى الأسباب للتَّوْدِ عن نفسه ليظهر أمام الناس في صورة القوي كما يُصوّر له الغرور، والحقيقة أنه منخور متآكل متداع منهار. بَيْد أن هذه السكتة جعلتني أفتح نافذة من حوار مع نفسي قائلاً: لعل «المؤلف» رجع عن عصبيته البدعية، وفاء إلى رحاب السنة وكان يأتيني الجواب في الحال: إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ ولكنَّ اللَّهَ يَهْدِى مَن يَشَاءُ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ﴾ [القصص: ٥٦]. ولفت نظري كتاب معروض للبيع تحت عنوان «الذكر في الإسلام» «الأستاذ الشريعة السالف الذكر كما هو مثبت في الكتاب حرصاً من المؤلف على هذه التحلية من أن تضيع؛ لأنها بالنسبة إليه جواز مرور، ولا يعلم أن العمل العلمي هو الذي يفرض نفسه، لا اللقب
