اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ عَدَدَ كَمَالِ اللهِ وَكَمَا يَلِيقُ بِكَمَالِهِ

Allahumma salli wa sallim wa baarik `ala Sayyidina Muhammad wa `ala aalihi `adada kamaalillah wa kamaa yaleequ bi kamaalih.

← المكتبة
غلاف 1127. القول المعروف في مسألة يا دائم المعروف
مجاني

التصوف والإحسان

1127. القول المعروف في مسألة يا دائم المعروف

e7saan.com

مرشح للمراجعة 2026 ↓ 44 مشاهدة لدى المصدر ↓ 0 تحميل على هذا الجهاز

مكنز (إحسان) لنقد الصوفية والتصوف إشراف/ محمد عبد الله المقْدي العنوان: القول المعروف في مسألة يا دائم المعروف الكاتب: برهان الدين أبي الحسن إبراهيم بن عمر بن حسن البقاعي وبعد: فهذا جزء لطيف للعلامة برهان الدين البقاعي ف

الملف عند المصدر

اقرأ هنا
عرض لدى المصدر ↗

التحميل حسب الصيغة

القارئ لدى المصدر. أقلام لا تستضيف الملف.

الطبعات

سيُثبت بعد التحقق.

بيانات المصدر الرقمي

المعرّف20260101_20260101_2119
العنوان لدى المصدر1127. القول المعروف في مسألة يا دائم المعروف
المؤلف لدى المصدرe7saan.com
التاريخ2026
اللغةara
مشاهدات Archive44
حجم العنصر32 Mb
الصيغ المتاحة لدى المصدرPDF، TXT
#e7saanالصوفيةالتصوفاحسانكتببدععقيدةt.me/e7saann

وصف المصدر

مكنز (إحسان) لنقد الصوفية والتصوف إشراف/ محمد عبد الله المقْدي العنوان: القول المعروف في مسألة يا دائم المعروف الكاتب: برهان الدين أبي الحسن إبراهيم بن عمر بن حسن البقاعي وبعد: فهذا جزء لطيف للعلامة برهان الدين البقاعي فيه حثّ على لزوم السنة المُشرفة وتحذير من البدع ؛ قال البقاعي فيه: «الأمر القاطع الجازم المانع الحاسم أنَّ متابعة النبي صلى الله عليه وسلم من غير زيادة ولا نقص مقطوع لفاعلها بالنَّجاة، ومن زاد أو نقص غير مقطوع له بذلك، بل جهده أن يكون مظنون النَّجاة، ولا شك أن من خُير بين طريق يتيقن السلامة وطريق فيه خطر فاختار الخَطِرَ محكوم عليه بعدم العقل». وإن كان الإمام البقاعي رحمه الله قد صنف هذا الجزء لبدعة ظهرت في أيامه؛ فإنه يصلح لإنكار كل بدعة تظهر؛ فقد ذكر الأدلة من كتاب الله وسُنَّة النبي صلى الله عليه وسلم السنة على وجوب التزام | والحذر من البدع، ونقل أحوال السلف وأقوال العلماء رحمهم الله تعالى، وأطال في الرد على شبهات المخالفين، وقد وُفق في ذلك؛ حتى قال هو في نظم الدرر) (٤٤٤/٢٢) وهو يتكلم عن معارضيه: «ثم قاموا في بدعة دائم المعروف، فصنفتُ فيها القول المعروف وبيَّنتُ مخالفتهم للكتاب والسنة، ووقوعهم في عين الفتنة، وخرقهم لأعظم الجُنَّة، وصريح نص الشافعي، وتقول العلماء، فكانوا كمن ألقم الحجر، أو ملئ فمه بالماء». وقد أراد البقاعي بهذا الجزء وعظ الجاهل وإيقاظ الغافل في هذا

موارد مرتبطة

بلّغ عن خطأ أو أضف معلومة

قارئ أو ناشر: التصحيح أو المعلومة يدخلان طابور المراجعة. لا يُطبَّقان وحدهما.

ادخل لتبليغ خطأ أو إضافة معلومة.