الطبعات
سيُثبت بعد التحقق.
بيانات المصدر الرقمي
وصف المصدر
مكنز (إحسان) لنقد الصوفية والتصوف إشراف/ محمد عبد الله المقْدي العنوان: منهيات النبي صلى الله عليه وآله وسلم في القبور الكاتب: أ.د. علي بن عبدالعزيز الشّبل فإن القبور والشاهد والأضرحة وما يتبعها من المزارات والعتبات نالت في القرون الأخيرة اهتماما وتعظيما غير لائقين، أفضت -وللأسف_ إلى الشرك الأكبر والأصغر، وهاهنا نتذاكر فيها وإياكم ما ينفعنا من حديثه وتوجيهه وسنته وسيرته عليه الصلاة والسلام، إذ بمثل هذا تنعطف قلوب أهل مودته ومحبته. ومن أحب شيئاً أكثر من ذكره، فأهل الأموال لما كانت الأموال منتهى آمالهم أكثروا من ذكرها، وكذلك الشأن في أهل اللهو واللعب وقل مثل ذلك في أهل النساء والولدان. وأما أصحابه وأحبابه وأتباعه عليه الصلاة والسلام فلا تطيب مجالسهم ولا تنشرح قلوبهم وصدورهم إلا بذكر حديثه وسنته وهديه ودلّه عليه الصلاة والسلام، لاسيما فيما يتعلق بالعقيدة وصحة الإيمان الذين عليهما مدار السعادة والنجاة. وفي المقابل فقد أمرت الشريعة الاسلامية الغراء بما دلت عليه الأحاديث الصحيحة عن النبي من وجوب صيانة قبور المسلمين واحترام موتاهم، والتحذير من إهانتها وإيذائها بأنواع الأذى، والمرور عليها بالنعال او الاتكاء عليها، أو الاستهانة بها، وإن حرمة المؤمن ميت كحرمته حي. إن هذا التوازن بين تحريم الغلو في القبور والأضرحة، وحرمة أهانتها جاء ممتثلاً على وسطية الإسلام وعلى قول نبي الإسلام صلى الله ع
