الطبعات
سيُثبت بعد التحقق.
بيانات المصدر الرقمي
وصف المصدر
مكنز (إحسان) لنقد الصوفية والتصوف إشراف/ محمد عبد الله المقْدي العنوان: المباحث العقدية المتعلقة بالرياح في القرآن والسنة الكاتب: د. أحمد عبد الرحيم حسانين الناشر: مجلة المدونة، العدد 16، 2018 م وبعد؛ فإن الرياح من أعظم الآيات الدالة على عظمته وقدرته، ووجوب إخلاص العبادة له وحده لا شريك له؛ ولذا جاء في معرض ذكر آيات الله تعالى الدالة على ربوبيته وألوهيته: ذكر الرياح وتدبيرها {وَتَصْرِّيفِّ الراِّيَاحِّ آَيَاتٌ لِّقَوْمٍ يعَقِّلُونَ} [سورة الجاثية الآية رقم 5]. إن الريح أعجوبة من الأعاجيب يحتاج البشر إليها ولكنهم يخافون منها، ولو عملوا ما عملوا من وسائلهم ومخترعاتهم لما حركوها وهي ساكنة. وإذا تحركت فلا طاقة لهم بإيقافها أو تخفيفها، أو تحويل مسارها. وغاية ما يفعلون الهرب منها، والاحتماء بالملاجئ عنها. وقد سادت في جميع الأمم خرافات وأباطيل حول الرياح، وجاء القرآن الكريم ليصحح معتقد الناس في الرياح ويبين أن الرياح بيد الله الواحد وأنها مسخرة بإذنه متناسقة مع باقي المسخرات وتسير بنظم ثابتة في هذا الكون ليشد بعضها بعضًا. أسباب اختياري للموضوع: ولعل من الأسباب التي دفعتني للكتابة في هذا الموضوع هي: لفت الأنظار إلى هذه الآية الربانية التي تحيط بهم دون أن يتفكروا فيها. إبراز النعم الإلهية في خلق الرياح. بيان المعتقدات الخاطئة في الرياح وعلاجها على هدي القرآن الكريم والسنة النبوية
