اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ عَدَدَ كَمَالِ اللهِ وَكَمَا يَلِيقُ بِكَمَالِهِ

Allahumma salli wa sallim wa baarik `ala Sayyidina Muhammad wa `ala aalihi `adada kamaalillah wa kamaa yaleequ bi kamaalih.

← المكتبة
غلاف 1140. الاتباع
مجاني

التصوف والإحسان

1140. الاتباع

e7saan.com

مرشح للمراجعة 2026 ↓ 36 مشاهدة لدى المصدر ↓ 0 تحميل على هذا الجهاز

مكنز (إحسان) لنقد الصوفية والتصوف إشراف/ محمد عبد الله المقْدي العنوان: الاتباع الكاتب: القاضي ابن أبي العز الحنفي المحقق: إبراهيم بن سلطان العريفان فَإِنَّ الْعِنَايَةَ بِكُتُبِ وَمُؤلَّفَاتِ أَصْحَابِ أَئِمَّةِ الْمَذَ

الملف عند المصدر

اقرأ هنا
عرض لدى المصدر ↗

التحميل حسب الصيغة

القارئ لدى المصدر. أقلام لا تستضيف الملف.

الطبعات

سيُثبت بعد التحقق.

بيانات المصدر الرقمي

المعرّف20260126_20260126_1244
العنوان لدى المصدر1140. الاتباع
المؤلف لدى المصدرe7saan.com
التاريخ2026
اللغةara
مشاهدات Archive36
حجم العنصر51 Mb
الصيغ المتاحة لدى المصدرPDF، TXT
#e7saanالصوفيةالتصوفاحسانكتببدععقيدةt.me/e7saann

وصف المصدر

مكنز (إحسان) لنقد الصوفية والتصوف إشراف/ محمد عبد الله المقْدي العنوان: الاتباع الكاتب: القاضي ابن أبي العز الحنفي المحقق: إبراهيم بن سلطان العريفان فَإِنَّ الْعِنَايَةَ بِكُتُبِ وَمُؤلَّفَاتِ أَصْحَابِ أَئِمَّةِ الْمَذَاهِبِ كَانَتْ وَلَا زَالَتْ سَبِيلًا لفهم الشَّرِيعَةِ، وَرَبَّطًا لِلْأَجْبَالِ بِأصُولِ الْعِلْمِ، وَمِنْ أَجَلٍ ذَلِكَ: مَا تَضَمَّنَتُهُ رسالة "الانباء" لِلْإِمَامِ ابْنِ أَبِي الْعِز الختفِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ، حَيْثُ اطَّلَعَ عَلَى رِسَالَةٍ لأحَادِ عُلَمَاءِ الْحَنَفِيَّةِ، يُرَبِّحُ فِيهَا تَقْلِيدَ مَذْهَبِ أَبِي حَنِيفَةَ، وَتَحُضُّ عَلَيْهِ وَهِيَ الْمَوْسُومَةُ: النُّكَتِ الظَّيفَةِ فِي تَرْحِيحٍ مَذْهَبِ أَبِي حَنِيفَةَ، لِلْمُؤْلِّفِ أكْمَلِ الدِّينِ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْبَابَرتي الْمِصْرِي الْخَتَفِي (ت: ٧٨٦هـ). فَقَدْ أَبْدَى ابْنُ أَبِي الْعِزِ اسْتِيَاءَهُ مِنْ بَعْضِ الْمَوَاضِعِ الْمُشْكِلَةِ فِي تِلْكَ الرسالَةِ، وَرَغِبَ فِي التَّنْبِيهِ عَلَيْهَا خَوْفًا مِنَ الْفُرْقَةِ الْمَنْهِيِّ عَنْهَا، وَاتَّبَاعِ الْهُوَى الْمُرْدِي. وَقَدِ اسْتَدَلَّ عَلَى ذَلِكَ بِالْآيَاتِ الْقُرْآنِيَّةِ، وَالْأَحَادِيثِ النَّبَوِيَّةِ، وَأَقْوَالِ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ وَأَئِمَّةِ الْمَذَاهِبِ الَّتِي تُحَدِّرُ مِنَ التَّفَرُّقِ، وَتَد

موارد مرتبطة

📜مخطوطاتقريبًا
📝نص/OCRقريبًا
أسئلة هياكل فارغة
🗺️ المواقع قريبًا

بلّغ عن خطأ أو أضف معلومة

قارئ أو ناشر: التصحيح أو المعلومة يدخلان طابور المراجعة. لا يُطبَّقان وحدهما.

ادخل لتبليغ خطأ أو إضافة معلومة.