الطبعات
سيُثبت بعد التحقق.
بيانات المصدر الرقمي
وصف المصدر
مكنز (إحسان) لنقد الصوفية والتصوف إشراف/ محمد عبد الله المقْدي العنوان: فتوى في الاحتفال بالمولد النبوي الكاتب: لأبي عبد الله محمد بن علي الحفار المالكي تعليق الشيخ: أزهر سنيقرة فقد أكرم الله تعالى خلقه من الجن والإنس بأن بعث فيهم محمدًا أفضل خلقه وأكرمهم عليه، يدعوهم إلى الهدى الذي به صلاح دنياهم وآخرتهم، ويحذرهم من سبل الغواية والردى، آخِدا بحجزهم عن النَّار. وإن مما حذر منه نبينا م فأكثر: الابتداع في الدين والإحداث فيه، قال: "وَإِيَّاكُمْ وَمُحْدَثَاتِ الأُمورِ؛ فَإِنَّ كُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ"، أخرجه أبو داود وغيره. وقد جاء عن السلف من التحذير من البدع الشيء الكثير، حتى قال مالك بن أنس بحمد الله إمام دار الهجرة: «من ابتدع بدعة يراها حسنة؛ فقد و. زعم أن محمدًا خان الرسالة، وذلك أن الله يقول: (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتممْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا ﴾ [: ٣]. فالدين قد كمل، والنعمة قد تمت، فما على المرء المسلم إلا الأتباع، لا الابتداع، كما قال عبد الله بن مسعود: اتَّبعوا ولا تبدعوا؛ فقد كفيتم ). هذا وإن مما أحدثه الناس من البدع المنكرة بدعة الاحتفال بالمولد النبوي، تلك البدعة الأميمة التي أخذت من حيز عبادات المسلمين في الوقت والجهد والمال، ما كان ينبغي أن يصرف في العبادات المأثورات والقربات المشروعات، التي تواترت النصوص بالحث
