اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ عَدَدَ كَمَالِ اللهِ وَكَمَا يَلِيقُ بِكَمَالِهِ

Allahumma salli wa sallim wa baarik `ala Sayyidina Muhammad wa `ala aalihi `adada kamaalillah wa kamaa yaleequ bi kamaalih.

← المكتبة
غلاف 1142. مسألة في قول النبي ﷺ لمعاذ (أتدري ما حقُّ الله على العباد؟)
مجاني

التصوف والإحسان

1142. مسألة في قول النبي ﷺ لمعاذ (أتدري ما حقُّ الله على العباد؟)

e7saan.com

مرشح للمراجعة 2026 ↓ 33 مشاهدة لدى المصدر ↓ 0 تحميل على هذا الجهاز

مكنز (إحسان) لنقد الصوفية والتصوف إشراف/ محمد عبد الله المقْدي العنوان: مسألة في قول النبي ﷺ لمعاذ (أتدري ما حقُّ الله على العباد؟) الكاتب: ابن تيمية، أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام الحراني المحقق: محمد عزير شمس مسألة

الملف عند المصدر

اقرأ هنا
عرض لدى المصدر ↗

التحميل حسب الصيغة

القارئ لدى المصدر. أقلام لا تستضيف الملف.

الطبعات

سيُثبت بعد التحقق.

بيانات المصدر الرقمي

المعرّف20260126_20260126_1258
العنوان لدى المصدر1142. مسألة في قول النبي ﷺ لمعاذ (أتدري ما حقُّ الله على العباد؟)
المؤلف لدى المصدرe7saan.com
التاريخ2026
اللغةara
مشاهدات Archive33
حجم العنصر2.9 Mb
الصيغ المتاحة لدى المصدرPDF، PDF صورة، TXT
#e7saanالصوفيةالتصوفاحسانكتببدععقيدةt.me/e7saann

وصف المصدر

مكنز (إحسان) لنقد الصوفية والتصوف إشراف/ محمد عبد الله المقْدي العنوان: مسألة في قول النبي ﷺ لمعاذ (أتدري ما حقُّ الله على العباد؟) الكاتب: ابن تيمية، أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام الحراني المحقق: محمد عزير شمس مسألة في قول النبي المعاذ بن جبل رضي الله عنه: أندري ما حق الله على العباد؟ ( ۱)، وفي قوله: وما حق العباد على الله، فهل حقهم واجب عليه كما حقه واجب عليهم على ظاهر اللفظ أم مجاز؟. أجاب شيخ الإسلام بقية السلف الكرام تقي الدين أبو العباس أحمد بن عبدالحليم بن عبدالسلام ابن تيمية أيده الله: الحمد لله رب العالمين. هذه المسألة ونحوها للناس فيها ثلاثة أقوال، طَرَفانِ ووَسَط ( ۲): طائفة تقول: إن الله يجب عليه أشياء، ويَحْرُمُ عليه أشياء، بالقياس على المخلوقين وإنّ العباد بقياس عقولهم يُوجبون عليه ويُحرمون عليه، كما يَجِبُ على العبادِ ويَحْرُمُ عليهم، فيقولون: يجب عليه أن يَفعَل في حق كل عبد ماهو الأصلح له في دينه، ولهم في الصلاح الدنيوي نزاع ويقولون: إنه لا يقدر على أن يفعل غيرَ ما فَعَلَ، وإن العباد يقدرون على مالا يقدِرُ عليه الله، وإنَّه لا يَقدِرُ أن يَهْدِيَ ضالاً ولا يُضِلَّ مُهتديًا. وهذا قول القدرية من المعتزلة والشيعة وغيرهم. والقول الثاني: قول من يقول: إن الله سبحانه وتعالى لا يُوجِبُ هو على نفسه شيئًا، ولا يُحَرِّمُ على نفسه شيئًا، ولا يُنَزَّه عن فعل من الأفع

موارد مرتبطة

بلّغ عن خطأ أو أضف معلومة

قارئ أو ناشر: التصحيح أو المعلومة يدخلان طابور المراجعة. لا يُطبَّقان وحدهما.

ادخل لتبليغ خطأ أو إضافة معلومة.