الطبعات
سيُثبت بعد التحقق.
بيانات المصدر الرقمي
وصف المصدر
مكنز (إحسان) لنقد الصوفية والتصوف إشراف/ محمد عبد الله المقْدي العنوان: المسائل العقدية التي خالف فيها بعض الحنابلة اعتقاد السلف الكاتب: بندر بن عبد الله بن محمد الفايز فإن من حكمة الله تعالى ورحمته بالخلق أن أنزل عليهم كتباً، وأرسل إليهم رسلا؛ ليقيم الحُجّة عليهم كما قال تعالى: رُسُلًا مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةُ بَعْدَ الرُّسُلِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا [النساء: ١٦٥]، وقد ﴾ عصم الله تعالى أنبياءه من الوقوع في الزلل فيما يبلغونه عن ربهم سبحانه، ثمّ خلف العلماء الأنبياء في حمل أمانة التبليغ، فكانوا ورثة الأنبياء وحَمَلة مشاعل الضّياء. وقد عصم الله هذه الأمة المرحومة بكليتها من الانحراف والوقوع في الزلل والخطأ، أما أفراد العلماء فلم يضمن لهم العصمة، وهذا من حكمته سبحانه ومن رحمته بالأمة وبالعالم كذلك، وزلّة العالم لا تنقص من قدره، فإنه ما من أحد إلا وهو عُرضة للخطأ، فالخطأ من طبيعة البشر. ولا يخفى ما لعلماء الحنابلة من جهود عظيمة في نشر عقيدة السلف والدفاع عنها، غير أن بعضهم لم يسلم من الوقوع في زلات اعتقادية خالفوا فيها مذهب السلف الذي اشتهر إمامُهم بحمل رايته والدّفاع. محتوى الكتاب: المقدمة مشكلة البحث أهمية الموضوع وأسباب اختياره أهداف البحث خُطّة البحث. شكر وتقدير. التمهيد: تعريف مجمل بالحنابلة، وبيان جهودهم في تقرير عقيد
