اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ عَدَدَ كَمَالِ اللهِ وَكَمَا يَلِيقُ بِكَمَالِهِ

Allahumma salli wa sallim wa baarik `ala Sayyidina Muhammad wa `ala aalihi `adada kamaalillah wa kamaa yaleequ bi kamaalih.

← المكتبة
غلاف 1167. التداخل العقدي بين الطوائف المنحرفة الشيعة والصوفية أنموذجًا
مجاني

التصوف والإحسان

1167. التداخل العقدي بين الطوائف المنحرفة الشيعة والصوفية أنموذجًا

e7saan.com

مرشح للمراجعة 2026 ↓ 42 مشاهدة لدى المصدر ↓ 0 تحميل على هذا الجهاز

مكنز (إحسان) لنقد الصوفية والتصوف إشراف/ محمد عبد الله المقْدي العنوان: التداخل العقدي بين الطوائف المنحرفة الشيعة والصوفية أنموذجًا الكاتب: د. حماد عبد الجليل البريدي من أخطر الفتن التي ابتليت بها هذه الأمة: فتنه الشيعة

الملف عند المصدر

اقرأ هنا
عرض لدى المصدر ↗

التحميل حسب الصيغة

القارئ لدى المصدر. أقلام لا تستضيف الملف.

الطبعات

سيُثبت بعد التحقق.

بيانات المصدر الرقمي

المعرّف20260216_20260216_1338
العنوان لدى المصدر1167. التداخل العقدي بين الطوائف المنحرفة الشيعة والصوفية أنموذجًا
المؤلف لدى المصدرe7saan.com
التاريخ2026
اللغةara
مشاهدات Archive42
حجم العنصر12 Mb
الصيغ المتاحة لدى المصدرPDF، TXT
#e7saanالصوفيةالتصوفاحسانكتببدععقيدةt.me/e7saann

وصف المصدر

مكنز (إحسان) لنقد الصوفية والتصوف إشراف/ محمد عبد الله المقْدي العنوان: التداخل العقدي بين الطوائف المنحرفة الشيعة والصوفية أنموذجًا الكاتب: د. حماد عبد الجليل البريدي من أخطر الفتن التي ابتليت بها هذه الأمة: فتنه الشيعة الرافضة، الذين بدت البغضاء من أفواههم، وما تخفي صدورهم أكبر، الذين يشهد التاريخ قديما وحديثًا بفسادهم وزيغهم وضلالهم، الذين ما سنحت لهم فرصة إلا وكانت أسلحتهم موجهة إلى أجساد أهل السنة، يستحلون قتلهم، وينتهكون أعراضهم، ويرون أموالهم وأملاكهم غنيمةً لهم، والأمثلة على ذلك كثيرة، والتاريخ خير شاهد. فكانوا على مر العصور أخطر على الأمة من اليهود والنصارى، وصدق فيهم - والله ما قاله عبد القاهر البغدادي: اعلموا أسعدكم الله - أن ضرر الباطنية على فرق المسلمين أعظم من ضرر اليهود والنصارى والمجوس عليهم، بل أعظم من مضرة الدهرية وسائر أصناف الكفرة عليهم، بل أعظم من ضرر الدجال الذي يظهر في آخر الزمان؛ لأن الذين ضلوا عن الدين بدعوة الباطنية من وقت ظهور دعوتهم إلى يومنا هذا أكثر من الذين يضلون بالدجال وقت ظهوره؛ لأن فترة الدجال لا تزيد مدتها عن أربعين يومًا، وفضائح الباطنية أكثر من عدد الرمل والقطر. ويكفيك فيهم ما قال ابن حزم رحمه الله عندما ناظر النصارى وأحضروا له كتب الرافضة للرد عليها، فقال: "إن الرافضة ليسوا مسلمين، وليس قولهم حجة على الدين، وإنما هي فرقة حدث أولها بعد وفاة ا

موارد مرتبطة

بلّغ عن خطأ أو أضف معلومة

قارئ أو ناشر: التصحيح أو المعلومة يدخلان طابور المراجعة. لا يُطبَّقان وحدهما.

ادخل لتبليغ خطأ أو إضافة معلومة.