الطبعات
سيُثبت بعد التحقق.
بيانات المصدر الرقمي
وصف المصدر
مكنز (إحسان) لنقد الصوفية والتصوف إشراف/ محمد عبد الله المقْدي العنوان: التداخل العقدي بين الطوائف المنحرفة الشيعة والصوفية أنموذجًا الكاتب: د. حماد عبد الجليل البريدي من أخطر الفتن التي ابتليت بها هذه الأمة: فتنه الشيعة الرافضة، الذين بدت البغضاء من أفواههم، وما تخفي صدورهم أكبر، الذين يشهد التاريخ قديما وحديثًا بفسادهم وزيغهم وضلالهم، الذين ما سنحت لهم فرصة إلا وكانت أسلحتهم موجهة إلى أجساد أهل السنة، يستحلون قتلهم، وينتهكون أعراضهم، ويرون أموالهم وأملاكهم غنيمةً لهم، والأمثلة على ذلك كثيرة، والتاريخ خير شاهد. فكانوا على مر العصور أخطر على الأمة من اليهود والنصارى، وصدق فيهم - والله ما قاله عبد القاهر البغدادي: اعلموا أسعدكم الله - أن ضرر الباطنية على فرق المسلمين أعظم من ضرر اليهود والنصارى والمجوس عليهم، بل أعظم من مضرة الدهرية وسائر أصناف الكفرة عليهم، بل أعظم من ضرر الدجال الذي يظهر في آخر الزمان؛ لأن الذين ضلوا عن الدين بدعوة الباطنية من وقت ظهور دعوتهم إلى يومنا هذا أكثر من الذين يضلون بالدجال وقت ظهوره؛ لأن فترة الدجال لا تزيد مدتها عن أربعين يومًا، وفضائح الباطنية أكثر من عدد الرمل والقطر. ويكفيك فيهم ما قال ابن حزم رحمه الله عندما ناظر النصارى وأحضروا له كتب الرافضة للرد عليها، فقال: "إن الرافضة ليسوا مسلمين، وليس قولهم حجة على الدين، وإنما هي فرقة حدث أولها بعد وفاة ا
