اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ عَدَدَ كَمَالِ اللهِ وَكَمَا يَلِيقُ بِكَمَالِهِ

Allahumma salli wa sallim wa baarik `ala Sayyidina Muhammad wa `ala aalihi `adada kamaalillah wa kamaa yaleequ bi kamaalih.

← المكتبة
غلاف أعلام السلفية بإلبيرة غرناطة الأندلسية
مجاني

الحديث

أعلام السلفية بإلبيرة غرناطة الأندلسية

حسّان بن الحفناوي بن مبروك

مرشح للمراجعة 2026-02-18 ↓ 30 مشاهدة لدى المصدر ↓ 0 تحميل على هذا الجهاز

فإنّ الأندلس المسلمة كانت منذ فجر تاريخها قلعةً من قلاع السنّة، وموئلًا للعلم والحديث والاتباع. فمنذ أن وطئت أقدام المسلمين أرضها، حمل معهم العلماء والقراء والمحدثون نور الوحي، فاستقرت العقيدة على صفائها الأول، عقيدة الس

الملف عند المصدر

اقرأ هنا
عرض لدى المصدر ↗

التحميل حسب الصيغة

القارئ لدى المصدر. أقلام لا تستضيف الملف.

الطبعات

سيُثبت بعد التحقق.

بيانات المصدر الرقمي

المعرّف20260219_20260219_2149
العنوان لدى المصدرأعلام السلفية بإلبيرة غرناطة الأندلسية
المؤلف لدى المصدرحسّان بن الحفناوي بن مبروك
التاريخ2026-02-18
اللغةara
مشاهدات Archive30
حجم العنصر12 Mb
الصيغ المتاحة لدى المصدرPDF، TXT
الرخصة المعلنةhttps://creativecommons.org/publicdomain/mark/1.0/
الأندلسالإسلام ; السنّة ;عقيدة السلف الصالح ; إلبيرة ; غرناطةالمرابطين

وصف المصدر

فإنّ الأندلس المسلمة كانت منذ فجر تاريخها قلعةً من قلاع السنّة، وموئلًا للعلم والحديث والاتباع. فمنذ أن وطئت أقدام المسلمين أرضها، حمل معهم العلماء والقراء والمحدثون نور الوحي، فاستقرت العقيدة على صفائها الأول، عقيدة السلف الصالح من الصحابة و من تبعهم بإحسان، خاليةً من شوائب الكلام والبدع التي شاعت في بعض أمصار المشرق. ولم تعرف الأندلس في قرونها الأولى مذهب الأشاعرة، ولا مذاهب المعتزلة والجهمية والصوفية الفلسفية، بل ظلّ علماؤها الأوائل على ما كان عليه أئمة الإسلام من التمسك بالكتاب والسنّة، والإعراض عن التأويلات المحدثة

موارد مرتبطة

بلّغ عن خطأ أو أضف معلومة

قارئ أو ناشر: التصحيح أو المعلومة يدخلان طابور المراجعة. لا يُطبَّقان وحدهما.

ادخل لتبليغ خطأ أو إضافة معلومة.