الطبعات
سيُثبت بعد التحقق.
بيانات المصدر الرقمي
وصف المصدر
شرح العقيدة الطحاوية للإمام العلامة القاضي صَدرُ الدين أبي الحسن علي بن علاء الدين علي بن شمس الدين أبي عبد الله محمد بن شرف الدين أبي البركات محمد بن عز الدين أبي العز صالح بن أبي العز بن وهيب بن عطاء الأذرعي أصلاً الدمشقي موطناً المعروف باسم ابن أبي العز الحنفي مذهبًا، السلفي الأثري عقيدة وعملاً رحمه الله تعالي وهذا العالم قد رد فيه بشدة علي الأشعرية وقد قال عن قولهم في القرآن أنه أشر من المعتزلة وأنه كفر وقال أيضًا: " قوله: {لما خلقت بيدي} لا يصح أن يكون معناه بقدرتي مع تثنية اليد، ولو صح ذلك لقال إبليس: وأنا أيضا خلقتني بقدرتك، فلا فضل له علي بذلك. فإبليس -مع كفره - كان أعرف بربه من الجهمية" فلذلك أذوه حتي أنهم أخذوا زوجته وتزوجوها لأنهم كفروه ولأنهم أنجاس كفرة فجرة ملاحدة أهل فواحش أسأل الله أن يلعنهم تخيل ما مدي الفجور والكفر الذي وصلوا له ثم بعد ذلك يأممون قبح الله المميعة ولكن المصنف رحمه الله وقع في إشكال في موضوع الإيمان وقد وافق مرجئة الفقهاء للأسف تابعًا للطحاوي نفسه صاحب العقيدة والمصنف لم يعزو أقوال شيخ الإسلام وابن القيم ولذلك لكثرة الزنادقة الأشعرية ولأنهم شوهوا صورة الشيخين رحمهما الله علي عادتهم النجسة الفاجرة في التشويه والآن يقولون وهابية مجسمة نواصب وهلما جرا قبحهم الله وكذلك أخذ عليه دخوله في مسألة فناء النار بشكل مزعج نوعًا ما ولكنه شرح ماتع مليء بالفوائد فلو
