اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ عَدَدَ كَمَالِ اللهِ وَكَمَا يَلِيقُ بِكَمَالِهِ

Allahumma salli wa sallim wa baarik `ala Sayyidina Muhammad wa `ala aalihi `adada kamaalillah wa kamaa yaleequ bi kamaalih.

← المكتبة
غلاف 1180. المعيار في الرد على المتمسكين بغير الأخبار
مجاني

التصوف والإحسان

1180. المعيار في الرد على المتمسكين بغير الأخبار

e7saan.com

مرشح للمراجعة 2026 ↓ 75 مشاهدة لدى المصدر ↓ 0 تحميل على هذا الجهاز

مكنز (إحسان) لنقد الصوفية والتصوف إشراف/ محمد عبد الله المقْدي العنوان: المعيار في الرد على المتمسكين بغير الأخبار الكاتب: أبو المحاسن هبة الله بن نصر بن الحسن الحراني الحنبلي فهذا جزء نادر لأحد أعلام حنابلة (حَرَّان) في

الملف عند المصدر

اقرأ هنا
عرض لدى المصدر ↗

التحميل حسب الصيغة

القارئ لدى المصدر. أقلام لا تستضيف الملف.

الطبعات

سيُثبت بعد التحقق.

بيانات المصدر الرقمي

المعرّف20260325_20260325_1139
العنوان لدى المصدر1180. المعيار في الرد على المتمسكين بغير الأخبار
المؤلف لدى المصدرe7saan.com
التاريخ2026
اللغةara
مشاهدات Archive75
حجم العنصر12 Mb
الصيغ المتاحة لدى المصدرPDF، PDF صورة، TXT
#e7saanالصوفيةالتصوفاحسانكتببدععقيدةt.me/e7saann

وصف المصدر

مكنز (إحسان) لنقد الصوفية والتصوف إشراف/ محمد عبد الله المقْدي العنوان: المعيار في الرد على المتمسكين بغير الأخبار الكاتب: أبو المحاسن هبة الله بن نصر بن الحسن الحراني الحنبلي فهذا جزء نادر لأحد أعلام حنابلة (حَرَّان) في القرن السادس الهجري، موضوعها ذم الغناء ودحض ما عليه جهلةُ الصوفية من الرقص في مجالس الذكر، و ممارسة الغناء والضرب على آلة القضيب لإظهار الألحان وترطيب القلوب ومصاحبة المردان استجلاء لعظمة الخالق كما يزعمون، اسمه: «المعيار في الرد على المتمسكين بغير الأخبار»، إشارةً من المؤلّف إلى إعراض المتلبسين بتلك الرزايا عن نصوص قرآنية وأخبار نبوية وآثار سلفية تحذر كلها من الوقوع في بلية الغناء الذي هو - حقا - بريد الفجور ورُقْيَةُ الزنا، وإذا انضاف إلى الغناء مصاحبة المردان ملاح الوجوه ومخالطتهم والخلوة بهم، فضلا عن لمسهم وجسهم، والميل إليهم وإثارة حسّهم، عظمت - حينئذ - البلية، وتفاقمت الرزية. والقضيب الذي تحدّث عنه المؤلف: هو ما قطع من الأغصان للسّهام أو القسي ويستعمل أثناء إنشاد الأشعار المزهدة في الدنيا بحيث يضرب بعض الحاضرين بذلك القضيب على جلد أو محدّة على نفس إيقاع المنشد، وهذا ما يسميه الصوفية التغبير. وقد أنكره أئمة الإسلام كالشافعي وغيره، وألف العلماء بعدهم تصانيف عديدة في التحذير من الغناء وسماع الصوفية المحدّث والموسيقى وآلات اللهو والطرب والتي فشت في صنفين من ال

موارد مرتبطة

بلّغ عن خطأ أو أضف معلومة

قارئ أو ناشر: التصحيح أو المعلومة يدخلان طابور المراجعة. لا يُطبَّقان وحدهما.

ادخل لتبليغ خطأ أو إضافة معلومة.