الطبعات
سيُثبت بعد التحقق.
بيانات المصدر الرقمي
وصف المصدر
مكنز (إحسان) لنقد الصوفية والتصوف إشراف/ محمد عبد الله المقْدي العنوان: التبديد لظلمات من خالف التوحيد الكاتب: محمد آل نصر إن أصدق الحديث كتاب الله، وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار. بينما كنت أقلب صفحات مجلة « هدي الإسلام »، العدد التاسع من المجلد التاسع والعشرين لعام (١٤٠٥هـ) الموافق ( ١٩٨٥م) إذ وقع نظري على مقال قديم للأستاذ أكرم زعيتر. كتبه عام ( ۱۳۸۱ هـ ) وهو بعنوان: « سيدي أبا القاسم ». وقد أفزعني وأثار دهشتي وحيرتي، تلكم العبارات التي فاض بها قلمه في مناجاته النبي، حيث غلا في النبي فوصفه بصفات لا تليق إلا برب العالمين، فبلغ في غلوه حدا أخرجه فيه عن صفات البشر، مع أن النبي صلى الله عليه وسلم حدر من إطرائه، والغلو فيه، فقال: « لا تُطروني كما أطرت النصارى ابن مريم، فإنّما أنا عبد الله، فقولوا: عبد الله ورسوله " وسمع رجلاً يقول: ما شاء الله وشئت يا رسول الله: فقال له: « أجعلتني الله ندا، قل: ما شاء الله وحده » وسمع جارية تضرب يدف تنشد وتقول: وفينا نبي يعلم ما في غد. فقال عليه الصلاة والسلام: «دعي الذي تقولين وقولي بما كنت تقولين من قبلُ، لا يعلم الغيب إلا الله » ) وكان الصحابة رضي الله عنهم أشدَّ الناس حباً لنبيهم عليه الصلاة والسلام، تحملوا من أجله الأذى وهاجروا معه، ومع ذلك ل
