الطبعات
سيُثبت بعد التحقق.
بيانات المصدر الرقمي
وصف المصدر
مكنز (إحسان) لنقد الصوفية والتصوف إشراف/ محمد عبد الله المقْدي العنوان: الفراسة الإيمانية وتطبيقاتها المتعلقة بالداعية الكاتب: د. أنس بن محمد بن عبدالرحمن غوث فبين يدي بحث أعده أخي في الله / عماد بن أحمد – بارك الله فيه – يتعلق بالفراسة – وهي التوسم والتفرُّس - والتبصر فى الشيء، فيتوصل بالتفرس إلى بعض ما خفي، وهي نعمة من نعم الله تعالى على من رزقها، إذ أن حاصلها نور يقذفه الله في القلب، فيخطر للمتفرس الشيء فيكون كما خطر له، وينفذ إلى العين ويتبصر فيرى ما لا يراه غيره، فمن رزق الفراسة اكتشف من الأمور ببصيرته ونباهته ما لا يكتشفه غيره، وقد يهتدي العبد بها إلى ما يُصلح دينه ودنياه أحياناً. فصاحب الفراسة يستدل – أحياناً - بأمور ظاهرة على أمور خفية. ولقد خاطب الله تعالى المتفرسين بما خاطب به الألباب أصحاب العقول، فقال بعد ذكره سبحانه لنبيه محمد ال عقوبة المجرمين من قوم لوط ال، أولئك الذين أهلكهم الله وهم في سكرتهم يعمهون، قال سبحانه: ( إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَنتِ الموسمينَ ) (الحجر: ٧٥) أي: المتفكرين الناظرين المعتبرين. وهذه النعمة إنما يُعطاها المرء بطاعته الله تعالى، وتقواه، واجتناب المحارم، ولذلك قال من قال: " من غض بصره عن المحارم، وأمسك نفسه عن الشهوات وعمر باطنه بدوام المراقبة، وظاهره باتباع السُّنَّة، وتعود أكل الحلال ؛ لم تخطئ فراسته ». ومن الفراسات ما هو إ
