اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ عَدَدَ كَمَالِ اللهِ وَكَمَا يَلِيقُ بِكَمَالِهِ

Allahumma salli wa sallim wa baarik `ala Sayyidina Muhammad wa `ala aalihi `adada kamaalillah wa kamaa yaleequ bi kamaalih.

← المكتبة
غلاف 1194. الأقوال المروية عن الأئمة المرضية في حكم التلفظ بالنية
مجاني

التصوف والإحسان

1194. الأقوال المروية عن الأئمة المرضية في حكم التلفظ بالنية

e7saan.com

مرشح للمراجعة 2026 ↓ 30 مشاهدة لدى المصدر ↓ 0 تحميل على هذا الجهاز

مكنز (إحسان) لنقد الصوفية والتصوف إشراف/ محمد عبد الله المقْدي العنوان: الأقوال المروية عن الأئمة المرضية في حكم التلفظ بالنية الكاتب: أبو عبد الرحمن محمود كريم فَإِنِّي لَمَّا رَأَيْتُ حِرْصَ طَلَبَةِ العِلْمِ عَلَى الت

الملف عند المصدر

اقرأ هنا
عرض لدى المصدر ↗

التحميل حسب الصيغة

القارئ لدى المصدر. أقلام لا تستضيف الملف.

الطبعات

سيُثبت بعد التحقق.

بيانات المصدر الرقمي

المعرّف20260331_20260331_1125
العنوان لدى المصدر1194. الأقوال المروية عن الأئمة المرضية في حكم التلفظ بالنية
المؤلف لدى المصدرe7saan.com
التاريخ2026
اللغةara
مشاهدات Archive30
حجم العنصر14 Mb
الصيغ المتاحة لدى المصدرPDF، TXT
#e7saanالصوفيةالتصوفاحسانكتببدععقيدةt.me/e7saann

وصف المصدر

مكنز (إحسان) لنقد الصوفية والتصوف إشراف/ محمد عبد الله المقْدي العنوان: الأقوال المروية عن الأئمة المرضية في حكم التلفظ بالنية الكاتب: أبو عبد الرحمن محمود كريم فَإِنِّي لَمَّا رَأَيْتُ حِرْصَ طَلَبَةِ العِلْمِ عَلَى التَّمَسُّكِ بِسُنَّةِ نَبِيِّهِمْ، مَعَ قِلَّةِ بَحْثِهِمْ عَنْهَا، وَكَثْرَةِ الدَّاعِينَ إِلَى غَيْرِهَا، أَحْبَيْتُ أَنْ أُلَخْصَ لَهُمْ أَقْوَالَ العُلَمَاءِ رَحِمَهُمُ اللَّهُ - فِي مَسْأَلَةِ التَّلَفُّظِ بِالنِّيَّةِ مَنْ أَجَازَهُ وَمَنْ مَنَعَهُ، وَمَا اسْتَدَلَّ بِهِ كُلُّ مِنَ الفَرِيقَيْنِ. عَنْ مَالِكِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ هُ قَالَ: «أَتَيْنَا إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَنَحْنُ شَبَةٌ مُتَقَارِبُونَ، فَأَقَمْنَا عِنْدَهُ عِشْرِينَ يَوْمًا وَلَيْلَةً، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم رَحِيمًا رَفِيقًا، فَلَمَّا ظَنَّ أَنَّا قَدِ اشْتَهَيْنَا أَهْلَنَا أَوْ قَدِ اشْتَقْنَا، سَأَلَنَا عَمَّنْ تَرَكْنَا بَعْدَنَا، فَأَخْبَرْنَاهُ، قَالَ: ارْجِعُوا إِلَى أَهْلِيكُمْ، فَأَقِيمُوا فِيهِمْ، وَعَلِّمُوهُمْ، وَمُرُوهُمْ، وَذَكَرَ أَشْيَاءَ أَحْفَظُهَا أَوْ لَا أَحْفَظُهَا، وَصَلُّوا كَمَا رَأَيْتُمُونِي أُصَلِّي، فَإِذَا حَضَرَتِ الصَّلَاةُ، فَلْيُؤَذِّنْ لَكُمْ أَحَدُكُمْ، وَلْيَؤْمَكُمْ أَكْبَرُكُمْ» ( ۱). فَالسُّوَالُ إِذَا: هَلِ التَّلَفُظُ ب

موارد مرتبطة

بلّغ عن خطأ أو أضف معلومة

قارئ أو ناشر: التصحيح أو المعلومة يدخلان طابور المراجعة. لا يُطبَّقان وحدهما.

ادخل لتبليغ خطأ أو إضافة معلومة.