الطبعات
سيُثبت بعد التحقق.
بيانات المصدر الرقمي
وصف المصدر
مكنز (إحسان) لنقد الصوفية والتصوف إشراف/ محمد عبد الله المقْدي العنوان: الأقوال المروية عن الأئمة المرضية في حكم التلفظ بالنية الكاتب: أبو عبد الرحمن محمود كريم فَإِنِّي لَمَّا رَأَيْتُ حِرْصَ طَلَبَةِ العِلْمِ عَلَى التَّمَسُّكِ بِسُنَّةِ نَبِيِّهِمْ، مَعَ قِلَّةِ بَحْثِهِمْ عَنْهَا، وَكَثْرَةِ الدَّاعِينَ إِلَى غَيْرِهَا، أَحْبَيْتُ أَنْ أُلَخْصَ لَهُمْ أَقْوَالَ العُلَمَاءِ رَحِمَهُمُ اللَّهُ - فِي مَسْأَلَةِ التَّلَفُّظِ بِالنِّيَّةِ مَنْ أَجَازَهُ وَمَنْ مَنَعَهُ، وَمَا اسْتَدَلَّ بِهِ كُلُّ مِنَ الفَرِيقَيْنِ. عَنْ مَالِكِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ هُ قَالَ: «أَتَيْنَا إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَنَحْنُ شَبَةٌ مُتَقَارِبُونَ، فَأَقَمْنَا عِنْدَهُ عِشْرِينَ يَوْمًا وَلَيْلَةً، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم رَحِيمًا رَفِيقًا، فَلَمَّا ظَنَّ أَنَّا قَدِ اشْتَهَيْنَا أَهْلَنَا أَوْ قَدِ اشْتَقْنَا، سَأَلَنَا عَمَّنْ تَرَكْنَا بَعْدَنَا، فَأَخْبَرْنَاهُ، قَالَ: ارْجِعُوا إِلَى أَهْلِيكُمْ، فَأَقِيمُوا فِيهِمْ، وَعَلِّمُوهُمْ، وَمُرُوهُمْ، وَذَكَرَ أَشْيَاءَ أَحْفَظُهَا أَوْ لَا أَحْفَظُهَا، وَصَلُّوا كَمَا رَأَيْتُمُونِي أُصَلِّي، فَإِذَا حَضَرَتِ الصَّلَاةُ، فَلْيُؤَذِّنْ لَكُمْ أَحَدُكُمْ، وَلْيَؤْمَكُمْ أَكْبَرُكُمْ» ( ۱). فَالسُّوَالُ إِذَا: هَلِ التَّلَفُظُ ب
