الطبعات
سيُثبت بعد التحقق.
بيانات المصدر الرقمي
وصف المصدر
مكنز (إحسان) لنقد الصوفية والتصوف إشراف/ محمد عبد الله المقْدي العنوان: صحيح المقال في مسألة شد الرحال الكاتب: حمود بن عبد الله التويجري اطلعت على مقال لأبي هاشم نُشر في الصَّفحة الخامسة من جريدة (الندوة) السبت (١٤) مُحرَّم ١٣٩٧هـ) عُنوانه: (مسجد الخَندَق بالمدينة الصادرة في يوم المنورة). قال الكاتب ما نَصُّه: سُمِّي هذا المسجد بمسجد الأحزابِ لأَنَّ غَزوة الأحزاب وقعت عنده، كما سُمِّي أيضًا باسْمِ مَسجِدِ الخَندق لأنَّ الخندق كان يَمرُّ بجانب المسجد، وهو الخَندقُ الَّذي اقترحه سلمانُ الفَارِسِيُّ رَضِوَاللَّهُ عَنْهُ عَلَى الرَّسُولِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ، فكانَ أَن حَفَرَه المُسلِمُون، ويبدأُ مِن أسفل جَبَل ذبَاب أو ذوباب، والذي أُطلق عليه بعد ذلك جَبَل الراية، لأنَّ رَايَةَ الرَّسُول صَلَّ اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نُصِبَت عَلَيْهِ. ويُسمى هذا المسجد أيضًا بمسجد الفتح، وهو الاسم الخالد في كتب السيرة والتاريخ الإسلامي، لأنَّ الآية الكريمة: إن تَسْتَفْلِحُوا فَقَدْ جَاءَ كُمُ الْفَتْحُ ) [الأنفال: ١٩] نَزلَت على رسولِ الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو في موضع عَليه. ويقع المسجد على قطعةٍ صغيرةٍ مِن جَبَل سَلْع الكبير، والذي كان يُسمَّى مِن قَبلُ جَبَل ثَواب. وإلى جانب المسجد تقومُ خَمسة مساجدَ أُخرى: فالمسجد الذي تحتَه رَأسًا هو مسجدُ الصِّدِّيق، ومِن وَراء مَ
