الطبعات
سيُثبت بعد التحقق.
بيانات المصدر الرقمي
وصف المصدر
مكنز (إحسان) لنقد الصوفية والتصوف إشراف/ محمد عبد الله المقْدي العنوان: إيضاح المحجة في الرد على صاحب طنجة الكاتب: حمود بن عبد الله التويجري وبعد: فقَدِ اطَّلعتُ عَلَى هَذَا المؤلَّف لفَضيلَةِ الشَّيخِ حِمُودِ بنِ عبدِ الله التويجرِيِّ المَوسُومِ بـ إيضاح المَحجَّةِ فِي الرَّدُّ عَلَى صاحِبِ طَنَجَةَ كَشفًا للشُبهاتِ للرُّدُودِ عَلَيهِ، وإبطالا لتُرَّهاتِهِ، فوجدتُه ردًّا كافيًا شافيًا، فَجَزَى الله الشَّيخَ حِمُودًا خيرًا، وزَادَهُ من التّصدِي لنُصرَةِ الدِّين وردَّ شُبهاتِ المُبطلين. فقَد وَقفْتُ عَلَى مؤلّف لأحمَد بن مُحَمَّد بنِ الصَّدِّيقِ العُمارِيِّ الحَسَنِي ( ۱) من أهالي طَنجَةَ؛ البَلدَةِ المَعْرُوفَةِ. أَقصَى المَغربِ، سَمَّاهُ «مُطابَقَةُ الاحْتِرَاعَاتِ العَصرِيَّةِ لِمَا أَخبَرَ به سيّدُ البَرِيَّةِ»؛ فرأيتُ فِيهِ أخطاء كثيرةً من تأويل الآياتِ والأحادِيثِ عَلَى غَيْرِ تَأويلها، ومِن وَقِيعَةٍ فِي أنصار الدين، ومدح وإطراء لأعداء الدِّينِ... إِلَى غَيْرِ ذَلِكَ منَ الأَخطاءِ الَّتِي قد شوَّه بِهَا كِتابَهُ. وقد نبهتُ عَلَى ما لا يَسَعُ السُّكوتُ عَنهُ من تِلكَ الأَخطاءِ خَشِيَةَ أَنْ يَعْتَر بِها مَن قلَّ نَصِيبهُ مِنَ العِلمِ النَّافِعِ
