الطبعات
سيُثبت بعد التحقق.
بيانات المصدر الرقمي
وصف المصدر
مكنز (إحسان) لنقد الصوفية والتصوف إشراف/ محمد عبد الله المقْدي العنوان: تيسير رب البريات "الجامع لشروع كشف الشبهات" الكاتب: د. فهد بن بادي المرشدي فإن أئمة الدعوة النجدية قد ابتلوا في زمانهم بأعداء ألداء يشككون الناس في التوحيد الصحيح، ويوهمون عوام الناس جواز ما يُفْعَلُ بينهم من أنواع الشرك بالله من دعاء للأموات وتعلق على المخلوقين، وصرف خالص حق الله تعالى لغيره، ويسمون ذلك تبركًا وتوسلا وتقربًا، وقد جهدوا في جمع الشبهات التي يُلبسون بها على العامة، ولكنَّ الله بفضله وكرمه قد قيض لتلك الشبه من تصدَّى لردها ودحضها بالحجج الواضحة والبراهين الساطعة كما فعل الشيخ المجدد محمد بن عبد الوهاب في نبذته الصغيرة «كشف الشبهات» ( ۱) ؛ وهذا الكتاب أقعد وأمتنُ ما كُتب في ردّ شبهات القبوريين، فهومن أَجَلِّ ما صُنّف في باب الرد على الشبهات؛ لأن المصنف رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى تتبَّعَ في هذا الكتاب شُبّة القوم جملةً وتفصيلا ( ۱) ؛ وردَّ على الشبهات التي يتعلق بها كثير من القبوريين وأهل البدع، وهؤلاء المشركون منتسبون للإسلام، ولكنهم لم يفهموا معنى: لا إله إلا الله، وما تقتضيه؛ فلهذا وقعوا فيما ينقضها ويناقضها تمامًا، فإنهم يقولون: لا إله إلا الله، ويأتون بالشرك، فينقضها (٢). والمصنف لم يؤلف هذه الرسالة للمعاندين، وإنما ألفها للعامة وللمبتدئين، وهذا يتبين من الأسلوب الذي سار عليه المصنف في هذه ال
