الطبعات
سيُثبت بعد التحقق.
بيانات المصدر الرقمي
وصف المصدر
فإن من الأبواب العظيمة التي زلت فيها أقدام، واضطربت فيها أفهام، باب ما يكون في الباطن من صلاحٍ وفساد، وما يترتب على ذلك من آثارٍ في الأقوال والأعمال والأحوال، فإن الشريعة المطهرة لم تجعل أمر الظاهر منفكًّا عن أمر الباطن، ولا فصلت بين صلاح الجوارح وصلاح القلوب، بل ردت الأمر كله إلى الأصل الذي عليه مدار النجاة والهلاك، وهو قلب العبد الذي إذا صلح صلح له سائر أمره، وإذا فسد فسد عليه ظاهره وباطنه، كما ثبت في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله، ألا وهي القلب))
