اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ عَدَدَ كَمَالِ اللهِ وَكَمَا يَلِيقُ بِكَمَالِهِ

Allahumma salli wa sallim wa baarik `ala Sayyidina Muhammad wa `ala aalihi `adada kamaalillah wa kamaa yaleequ bi kamaalih.

← المكتبة
غلاف 1202. البيان لحرمة استعانة الإنس بالجآن "رسالة في علم التوحيد"
مجاني

العقيدة

1202. البيان لحرمة استعانة الإنس بالجآن "رسالة في علم التوحيد"

e7saan.com

مرشح للمراجعة 2026 ↓ 39 مشاهدة لدى المصدر ↓ 0 تحميل على هذا الجهاز

مكنز (إحسان) لنقد الصوفية والتصوف إشراف/ محمد عبد الله المقْدي العنوان: البيان لحرمة استعانة الإنس بالجآن "رسالة في علم التوحيد" الكاتب: مروان بن أحمد آل مهدي فهذه رسالة مختصرة فيها بيانُ أنَّ الاستعانة بالجن سَوَاءٌ أَك

الملف عند المصدر

اقرأ هنا
عرض لدى المصدر ↗

التحميل حسب الصيغة

القارئ لدى المصدر. أقلام لا تستضيف الملف.

الطبعات

سيُثبت بعد التحقق.

بيانات المصدر الرقمي

المعرّف20260419_20260419_1214
العنوان لدى المصدر1202. البيان لحرمة استعانة الإنس بالجآن "رسالة في علم التوحيد"
المؤلف لدى المصدرe7saan.com
التاريخ2026
اللغةara
مشاهدات Archive39
حجم العنصر52 Mb
الصيغ المتاحة لدى المصدرPDF، TXT
#e7saanالصوفيةالتصوفاحسانكتببدععقيدةt.me/e7saann

وصف المصدر

مكنز (إحسان) لنقد الصوفية والتصوف إشراف/ محمد عبد الله المقْدي العنوان: البيان لحرمة استعانة الإنس بالجآن "رسالة في علم التوحيد" الكاتب: مروان بن أحمد آل مهدي فهذه رسالة مختصرة فيها بيانُ أنَّ الاستعانة بالجن سَوَاءٌ أَكَانُوا مسلمينَ أم غير مسلمين، وسواء كانت الاستعانة في الأمور المباحة، أو المحرمة، وسيلة من وسائل الشرك إذا كان الجني يخاطب الإنسي واستعان به فيما يقدر عليه، وقد ورد في بعض فتاوى اللجنة الدائمة الآتي ذكرها - بإذن الله الإطلاق بأنَّ هذا شركٌ أكبر؛ لإنَّ الجنَّ حكم شاهدهم كحكم غائبهم، أما إن استعان بالجنَّ فيما لا يقدر عليه إلا الله أو إذا استعان بهم ولم يكونوا يخاطبونه، فإن الاستعانة بهم شرك أكبر، وعلى هذا التفصيلُ يُحملُ ما وَرَدَ فِي كَلامِ العلماءِ مِنْ كُونِ الاستعانة بالجن وسيلةً إلى الشرك، أو كونها شركًا أكبر كما يأتي في فتاوى اللجنة، ولا يصح القول بالجواز عن رباني، قال بعضُ الباحثين - ونعما ما قال: هذا القول – أي القول بجواز الاستعانة بالجن في الأمور المباحة - لا أعلم قائلا به من العلماء المتقدمين، وقال به بعض المعاصرين، وهذا لا يكفي، ففي كلام كثير من الفقهاء المتأخرين كثير من البدع لا يقول بها أئمتهم، وكبار أصحابهم، ولكن البعض يستدلون عليه بكلام لابن تيمية-رحمه الله-، ولا يظهر ذلك من كلامه، كما سيأتي بيانه - إن شاء الله، بَلْ كُلُّ مَنْ وقفتُ لَهُ على قولٍ مِ

موارد مرتبطة

بلّغ عن خطأ أو أضف معلومة

قارئ أو ناشر: التصحيح أو المعلومة يدخلان طابور المراجعة. لا يُطبَّقان وحدهما.

ادخل لتبليغ خطأ أو إضافة معلومة.