الطبعات
سيُثبت بعد التحقق.
بيانات المصدر الرقمي
وصف المصدر
مكنز (إحسان) لنقد الصوفية والتصوف إشراف/ محمد عبد الله المقْدي العنوان: فتح المجيد ببيان هداية القرآن إلى التوحيد والتحذير من الشرك والتنديد الكاتب: عبد الحميد الزعكري فإن أشرف ما اعتنى به المسلم هو دراسة كتاب الله عَزَّ وَجَلَّ العظيم، وكلامه الكريم الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد، جعله الله عَزَّ وَجَلَّ حبله المتين، وطريقه المستقيم الموصل إلى مرضاة رب العالمين، وإلى جنة النعيم، ومهما حاول المرء أن يأتي بوصفه لن يأتي ولن يقارب، بل هو عاجز عن الإتيان بمثل ما وصفه الله عَزَّ وَجَلَّ به في نفس كتابه المبين وعلى لسان رسوله الكريم صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. فهو النور والروح والمبين والحكيم والكريم والهدى والحق والمهيمن على غيره والرحمة والشفاء وفضل الله العظيم وحبله المتين وطريقه المستقيم وهو آيات بينات وسور محکمات و تنزیل رب العالمين لا شك فيه ولا ريب، والاختلاف يصدق بعضه بعضا، من تمسك به اهتدى، ومن أعرض عنه ضل وغوى. ولما كانت منزلته عظيمة وصفته كريمة تنافس في خدمته العلماء بالتفسير والإيضاح لمعانيه ولا تسأل عن حفظه وتلاوته، فهذا سبيل السباق لدى الخاص والعام من المسلمين. فقد جعل الله أجورًا مضاعفة على ذلك، بل إن أهل القرآن أهل الله، كما صح عن رسولنا الكريم ونبينا الأمين حيث قَالَ: «إِنَّ لِلَّهِ أَهْلِينَ مِنَ النَّاسِ، قَالُوا: يَا رَسُولَ الله
