اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ عَدَدَ كَمَالِ اللهِ وَكَمَا يَلِيقُ بِكَمَالِهِ

Allahumma salli wa sallim wa baarik `ala Sayyidina Muhammad wa `ala aalihi `adada kamaalillah wa kamaa yaleequ bi kamaalih.

← المكتبة
غلاف 1222. توحيد الألوهية (حقيقته وبيان مايناقضه)
مجاني

العقيدة

1222. توحيد الألوهية (حقيقته وبيان مايناقضه)

e7saan.com

مرشح للمراجعة 2026 ↓ 64 مشاهدة لدى المصدر ↓ 0 تحميل على هذا الجهاز

مكنز (إحسان) لنقد الصوفية والتصوف إشراف/ محمد عبد الله المقْدي العنوان: توحيد الألوهية (حقيقته وبيان مايناقضه) الكاتب: د. حسن بن أحمد بالبيد الحمد لله حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه، والصلاة والسلام على خير خلق الله محمد

الملف عند المصدر

اقرأ هنا
عرض لدى المصدر ↗

التحميل حسب الصيغة

القارئ لدى المصدر. أقلام لا تستضيف الملف.

الطبعات

سيُثبت بعد التحقق.

بيانات المصدر الرقمي

المعرّف20260421_20260421_1310
العنوان لدى المصدر1222. توحيد الألوهية (حقيقته وبيان مايناقضه)
المؤلف لدى المصدرe7saan.com
التاريخ2026
اللغةara
مشاهدات Archive64
حجم العنصر167 Mb
الصيغ المتاحة لدى المصدرPDF، PDF صورة، TXT
#e7saanالصوفيةالتصوفاحسانكتببدععقيدةt.me/e7saann

وصف المصدر

مكنز (إحسان) لنقد الصوفية والتصوف إشراف/ محمد عبد الله المقْدي العنوان: توحيد الألوهية (حقيقته وبيان مايناقضه) الكاتب: د. حسن بن أحمد بالبيد الحمد لله حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه، والصلاة والسلام على خير خلق الله محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه ومن والاه.. وبعد: فإن الناس كانوا في جاهلية جهلاء وضلالة عمياء؛ اتخذوا نصبا يطوفون حولها، وأصنامًا يستغيثون بها وكواكب يستمطرونها، يعبدون آلهة شتى، لا تضر ولا تنفع، فاستبدلوا بملة إبراهيم الحنيفية ملة عمرو بن لحي الوثنية، فسيبت السوائب، ويُحرت البحيرة، وجيء بهبل فوضع في جوف الكعبة وملئ حرم الله بالأصنام وطغت العرب بأوليائها فنصبوا لها نصبا كاللات والعزى ومناة، فزادت غربة الحنيفية، وجاء عن النبي صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ الله نظر إلى أهْلِ الْأَرْضِ، فمقَتَهُمْ عَرَبَهُمْ وعَجَمَهُمْ، إِلَّا بِقَايَا من أَهْلِ الْكِتَابِ» (رواه مسلم). ثم امتن الله على هذه الأمة الخاتمة فبعث إليهم نبيا من أنفسهم، يجدد لهم دين أبيهم إبراهيم، ويعيدهم إلى حياض التوحيد، ويخلص فطرهم، وعقولهم، من عادات وجدوا عليها آباءهم ما أنزل الله بها من سلطان، فدعاهم بدعوة الأنبياء: (اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَه غَيْرُهُ ﴾ [الأعراف: ٥٩]، وأعلمهم أن العبادة والدعاء والذبح والنذر والاستغاثة والاستعاذة والتوكل والرجاء والرغبة والرهبة والشفاء والنصر والغيث والمدد الذي

موارد مرتبطة

بلّغ عن خطأ أو أضف معلومة

قارئ أو ناشر: التصحيح أو المعلومة يدخلان طابور المراجعة. لا يُطبَّقان وحدهما.

ادخل لتبليغ خطأ أو إضافة معلومة.