الطبعات
سيُثبت بعد التحقق.
بيانات المصدر الرقمي
وصف المصدر
مكنز (إحسان) لنقد الصوفية والتصوف إشراف/ محمد عبد الله المقْدي العنوان: تحذير الموحدين من تتبع آثار المشركين والغلو في الصالحين الكاتب: سعيد بن هليل العمر فقد اطلعت على ما نشرته إحدى الصحف المحلية من صور قبور نسبت لحاتم الطائي، وعنترة بن شداد، وذكرت الصحيفة أن الزوار يتوافدون على تلك القبور. ولما كان هذا الأمر يتعارض مع عقيدة الموحدين، ويشابه عقائد المشركين، وجب التنبيه على أمور: منها: أن أعظم ما أمر الله به ؛ هو التوحيد، وأعظم ما نهى عنه؛ هو الشرك. وقد جاءت الشريعة بحفظ جناب التوحيد، وسد جميع أبواب الشرك، بل حرمت وسائله المفضية إليه. ومنها: أن هذه البلاد _ حرسها الله _ قامت على التوحيد والسنة وما عليه سلف الأمة، وقمع الشرك والبدعة. ومنها: أن الإمامين، الشيخ محمد بن عبد الوهاب، والإمام محمد بن سعود _رحمهما الله_ تعاقدا وتعاهدا على نصر عقيدة التوحيد، والدعوة إليها، والذب عنها، وطمس عقيدة المشركين وإزالة معالمها. فجعل الله لدعوتهما القبول والتمكين والنصر والتأييد، فطهر الله بدعوتهما جزيرة العرب من الشرك وأدرانه، وشاعت عقيدة التوحيد فيها، فتناقلتها الأجيال بعد الأجيال، علماً وعملاً واعتقاداً، فعم نضعها أقطار الأرض، وأصبحت عقائد الموحدين مناراً للسالكين، حيث تدرس هذه العقيدة الصافية في كل بقعة من العالم، لصفائها ونقائها، لأنها عقيدة السلف الصالح
