الطبعات
سيُثبت بعد التحقق.
بيانات المصدر الرقمي
وصف المصدر
مكنز (إحسان) لنقد الصوفية والتصوف إشراف/ محمد عبد الله المقْدي العنوان: الأنجم الزواهر في تحريم القراءة بلحون أهل الفسق والكبائر الكاتب: زين الدين بركات بن أحمد بن محمد الشافعي فقد أُمَرَ الله - عزّ وجل ـ بتدبر القرآن، وفهم معانيه، وحثَّ وحت نبيه الله على الإكثار من تلاوته لتحقيق هذا الغرض. وهذا الأخذُ للقرآن تلاوة أو حفظاً أو تدبراً لا يتهيأ على الوجه المأمور به لمن قرأ قراءة ملحونةٌ مُختلَّةٌ، وفاعل هذا خارج بالقرآن عن سننه فضبط التلاوة سبب للتدبرِ وفهم القرآن، كما أنه سبب للخشوع عند تلاوته وانتفاع القلب به وكل هذا مأمور به مطلوب، إما وجوباً، وإما ندباً. فضبط التلاوة يأخذ حكم ما كان سبباً فيه. وإذا كان اللحنُ منفيَّا في الأصل عن القرآن فإضافته إليه من مواضعه»( ۱) باب تحريف الكلم عن مواضعه ( ۱) وحتى تتحقق للعبد المسلم صحة القراءة وضبطها لا بدَّ من معرفة ما يستقيم به لسانه من أحكام التجويد، فالتجويد حِلْيَةُ التلاوة، وزينة القراءة، وهو إعطاء الحروف حقوقها، وترتيبها،مراتبها وردُّ الحرف إلى مخرجه وأصله، والحاقه بنظيره، وتصحيح لفظه، وتلطيف النطق به على حال صيغته، وكمال هيئته من غير إسراف ولا تعشف ولا إفراط ولا تكلُّف» ( ۲) واعلم - رعاك الله - أنَّ بعض قُرَّاء زماننا هذا والأزمنة التي قبله ممن شكا منهم المصنّف ابن الكيَّال - رحم - رحمه الله ـ قد ابتدعوا في القرآن بدعاً زعموا أنها من
