الطبعات
سيُثبت بعد التحقق.
بيانات المصدر الرقمي
وصف المصدر
مكنز (إحسان) لنقد الصوفية والتصوف إشراف/ محمد عبد الله المقْدي العنوان: المصدر الذوقي عند الصوفية والموقف السلفي منه: دراسة تحليلية نقدية الكاتب: د. أمل سليمان الموسى هذا بحث في (المصدر الذوقي عند الصوفية والموقف السلفي منه: دراسة تحليلية نقدية)، جاء في مقدمة يتلوها تمهيد ومطلبان وخاتمة، أما المقدمة فقد بينت فيها أهمية الموضوع وأسباب اختياره وخطة البحث، ومنهجي فيه، ثم كان التمهيد في بيان معنى الذوق في اللغة، أما المطلب الأول: فجاء في الذوق عند الصوفية؛ وجاء المطلب الثاني في الذوق عند السلف، ثم كانت الخاتمة وتتضمن النتائج ومنها: إن مصدر تلقي المعرفة والعقيدة والسلوك وتزكية النفوس هو الكتاب والسنة لا يرجع فيها إلى الأشخاص، وتحكيم الأذواق؛ فالدين كامل والرسول بين جميع الدين أصوله وفروعه، وكل دعوى في اتباع السلف لا تكون قائمة على هذا المنهج فهي مرفوضة. إن مصطلح الذوق عند الصوفية بمعناه الخاص - وهو المقصود عند الصوفية عند الإطلاق - ليس هو اللذة التي يشعر بها الصوفي جرّاء إخلاصه في عبادته وإقباله على ربه، بل هو نور عرفاني ناتج عن تجلي الله - عز وجل - يقذف في قلوب الأولياء يفرقون به بين الحق والباطل، وهو أداة المعرفة عند الصوفية، وملكة خاصة بها تدرك الحقائق الغيبية، ومصدر من مصادر التلقي الموصل لحق اليقين، وهو مقدم على السماع، ونهاية هذا الذوق والتجلي المكاشفة والفناء. إن الذوق بالاصطل
