الطبعات
سيُثبت بعد التحقق.
بيانات المصدر الرقمي
وصف المصدر
مكنز (إحسان) لنقد الصوفية والتصوف إشراف/ محمد عبد الله المقْدي العنوان: رفع الجهل في بيان ما ليس له أصل الكاتب: د. إبراهيم بن فهد الحواس الحمد لله الذي جعل العلم نورًا للعباد فأنار لهم به طريق الهدى والرشاد، وأوضح لهم به سبيل الحق والسداد، ورفع أهله في الدنيا ويوم المعاد، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد في الحياة الدنيا ويوم التناد، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله الداعي إلى الفلاح والهدى والسداد، والناهي عن الزيغ والضلال والفساد؛ وصلى الله وسلم عليه وعلى آله وصحبه الخيار الأمجاد. وبعد: فالعلم هو مفتاح العبادة، ومصباح الهداية، ومركب النجاة، به تضاعف الحسنات والأجور، وبه تجتنب السيئات والبدع والشرور. قال معاذ بن جبل: " العلم حياة القلوب من الجهل، ومصابيح الأبصارِ من الظلم، يبلغ العبد بالعلم منازل الأخيار، والدرجات العلى في الدنيا والآخرة، به توصل الأرحام، وبه يُعرف الحلال من الحرام، وهو إمام العمل، والعمل تابعه، يلهمه السعداء، ويُحرمه الأشقياء ". ولما كان العلم بهذه المنزلة، إذ هو إمام العمل، والعمل تابعه، كان لزاماً على المسلم أن يبني عمله على العلم الصحيح، المستمد من كتاب الله وسنة رسوله وأن لا يعتمد على هواه أو تقليد من حوله، أو اتباع ما هو شائع في مجتمعه من غير علم صحيح يدله ويرشده، فإن من شروط قبول العمل أن يكون خالصا لله تعالى، وأن يكون موافقاً لهد
