الطبعات
سيُثبت بعد التحقق.
بيانات المصدر الرقمي
وصف المصدر
يُعَدُّ جُزْءُ «عَمَّ» مِنْ أَكْثَرِ أَجْزَاءِ الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ تَدَاوُلًا بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ؛ فَهُوَ أَوَّلُ مَا يَحْفَظُهُ كَثِيرٌ مِنَ النَّاشِئَةِ وَطُلَّابِ الْعِلْمِ، وَتُقْرَأُ سُوَرُهُ فِي الصَّلَوَاتِ وَالْخُطَبِ وَالْمُنَاسَبَاتِ الْمُخْتَلِفَةِ، لِمَا تمْتَازُ بِهِ مِنْ قِصَرِ الْآيَاتِ وَقُوَّةِ الْأُسْلُوبِ وَوُضُوحِ الْمَقَاصِدِ. وَمَعَ ذَلِكَ فَإِنَّ كَثْرَةَ التلاوَةِ لا تَسْتَلْزِمُ دَائِمًا تَمَامَ الْفَهْمِ، إِذْ قَدْ يَقْرَأُ الْمُسْلِمُ هذِهِ السُّوَرَ مِرار عَدِيدَةً دونَ أَنْ يَقِفَ عَلَى مَا تشْتَمِلُ عَلَيْهِ مِنَ الْمَعَانِي الْجَلِيلَةِ، وَالدَّلَالاتِ الْعَظِيمَةِ، وَالْهِدَايَاتِ التَّرْبَوِيَّةِ وَالْإِيمَانِيَّةِ الْعَمِيقَةِ
