اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ عَدَدَ كَمَالِ اللهِ وَكَمَا يَلِيقُ بِكَمَالِهِ

Allahumma salli wa sallim wa baarik `ala Sayyidina Muhammad wa `ala aalihi `adada kamaalillah wa kamaa yaleequ bi kamaalih.

← المكتبة
غلاف التأويلية القرآنية
مجاني

الحديث

التأويلية القرآنية

الصحبي الماجري

مرشح للمراجعة ↓ 27 مشاهدة لدى المصدر ↓ 0 تحميل على هذا الجهاز

يهدف هذا البحث إلى تأسيس هرمنيوطيقا قرآنية أصيلة من خلال تحليل نقدي للفلسفة التأويلية الحديثة (متمثلة في هانس-غيورغ غادامير وبول ريكور) ومقارنتها بالنماذج التأويلية الكبرى في التراث الإسلامي (متمثلة في الغزالي وابن رشد و

الملف عند المصدر

اقرأ هنا
عرض لدى المصدر ↗

التحميل حسب الصيغة

القارئ لدى المصدر. أقلام لا تستضيف الملف.

الطبعات

سيُثبت بعد التحقق.

بيانات المصدر الرقمي

المعرّف20260610_20260610_1643
العنوان لدى المصدرالتأويلية القرآنية
المؤلف لدى المصدرالصحبي الماجري
اللغةara
مشاهدات Archive27
حجم العنصر526 Mb
الصيغ المتاحة لدى المصدرPDF، TXT
هرمنيوطيقا، تأويل، قرآن، غادامير، ريكور، الغزالي ، ابن رشد ، ابن عربي، عقل، وحي، إنسان، تحول وجودي.

وصف المصدر

يهدف هذا البحث إلى تأسيس هرمنيوطيقا قرآنية أصيلة من خلال تحليل نقدي للفلسفة التأويلية الحديثة (متمثلة في هانس-غيورغ غادامير وبول ريكور) ومقارنتها بالنماذج التأويلية الكبرى في التراث الإسلامي (متمثلة في الغزالي وابن رشد وابن عربي). يعتمد البحث على منهج تحليلي مقارن يجمع بين وصف النظريات وتفكيكها ونقدها، ثم التركيب والاقتراح. يخلص البحث إلى عدة نتائج أهمها: أولاً: الهرمنيوطيقا الحديثة تقدم أدوات تحليلية قوية (كتاريخية الفهم، وفائض المعنى، وجدلية الشرح والفهم)، لكنها تبقى محدودة أمام خصوصية النص القرآني من حيث قدسيته وإلزامه التشريعي وبعده التعبدي. ثانياً: التراث الإسلامي يقدم نماذج تأويلية أكثر تكاملاً من حيث الجمع بين العقل والروح والكشف، خاصة في نماذج الغزالي وابن عربي، لكنها تحتاج إلى تنقيح وتطوير لمواكبة إشكاليات العصر. ثالثاً: يمكن بناء نموذج تأويلي تأليفي يقوم على ثلاث ركائز: قدسية النص (كخط أحمر لا يمكن تجاوزه)، وتدرج المعنى (من الظاهر إلى الباطن إلى التكاملي الوجودي)، والتكامل بين العقل والإيمان والتجربة الوجودية. رابعاً: غاية التأويل القرآني ليست مجرد فهم نظري، بل تحول وجودي في رؤية القارئ لله والكون والذات، وفي سلوكه ومشاعره. هذا التحول هو جوهر الهداية القرآنية. خامساً: يمكن تأسيس علم جديد هو "الهرمنيوطيقا القرآنية" (ما أسميه بالتأويلية القرآنية) يجمع بين علوم الق

موارد مرتبطة

📜مخطوطاتقريبًا
📝نص/OCRقريبًا
أسئلة هياكل فارغة
🗺️ المواقع قريبًا

بلّغ عن خطأ أو أضف معلومة

قارئ أو ناشر: التصحيح أو المعلومة يدخلان طابور المراجعة. لا يُطبَّقان وحدهما.

ادخل لتبليغ خطأ أو إضافة معلومة.