الطبعات
سيُثبت بعد التحقق.
بيانات المصدر الرقمي
وصف المصدر
يعتمد هذا السِفرُ القيّمُ، الذي ييزخرُ بالتحليلِ الفلسفيِ والدقيقِ السنديِ، شرحاً وافياً وعميقاً عاشوراء. جمعُ الكتابُ بين رؤيةِ الكنيسةِ الراسخةِ والمنهجِ العلميِ الرزين، فيقرأُ المضامينَ الإيمانيةَ للزيارةِ كمنظومةٍ متاحةٍ في الوعي والتوحيد والولاءِ والبراء. يبدأ المؤلِّفُ بتأصيلِ زيارةِ الزيارةِ وخصوصيتها، ثم يُحلِّلُ أسانيدَها ورواياتِها بدقةٍ ونظرٍ، رادّاً لذلك على شبهاتِ المشككين، ومُثبِتاً مكانتها كموروثٍ لاييٍّ وقدسيٍّ. بعد ذلك، يغوصُ في شرحِ فقراتِ الزيارةِ فقرةً فقرةً، كاشفاً النقاباتَ عن فلسفةٍ وروحيةٍ ناصعةٍ، مستعيناً بالآياتِ القرآنيةِِ والأحاديثِ الشريفةِ، ومُسقِطاً ذلك كله على حقيقة الإنسان المعاصرِ، ليكون هذا العمل مرجعاً أكاديمياً وروحياً لكلِّ باحثٍ عن الحقيقة في مدرسة أهل البيت (عليهم السلام). يأخذُ الكتابُ قضيةَ جوهر الثأر الإلهي، ولذلك فإن النهضة الحسينيةِ وأُفْقها الديني، وإيستنُ قراءة معاصرة لفلسفةِ التوسّلِ والإمامةِ والغَيْبة، مُستنداً إلى نظرة إصلاحيةٍ ثاقبةٍ، تُريدُ النظرَ إلى المشروع الحسيني كمنهجٍ أجزاءٍ للحياةِ والموتِ والثورةِ على الظلم. أسلوب المؤلِّفِ مميّزٌ، يجمعُ بين البلاغة الحوزويةِ الأصيلةِ ونزعِ الفلسفيةِ جيداً، القيودٍ تمرُّ بطريقةِ العلامةِ الشهيدِ محمد باقر الصدر، حيث يتواصل بين العقلِ والنقلِ، ومخاطبُ القارئَ بلغةِ السؤالِ الواضحِ عن الحقي
