الطبعات
سيُثبت بعد التحقق.
بيانات المصدر الرقمي
وصف المصدر
مكنز (إحسان) لنقد الصوفية والتصوف إشراف/ محمد عبد الله المقْدي العنوان: الشافعية والتصوف خصام أم وئام؟ (التصوف في حضرموت أنموذجا) الكاتب: عبدالله بن سعيد بريك فقد نشأت على التصوف منذ طفولتي قبل أن أدرس الفقه تم بدت لي وأنا أدرس الفقه الشافعي خلال سنوات طويلة مخالفة طريقة التصوف العلوي بحضرموت للمذهب الشافعي وتتسع رؤيتي لتلك المخالفة كلما ازددت توسعا في دراسة الفقه وخصوصا في كتب المذهب القديمة التي لم يخدش صفاءها الفكر الصوفي الدخيل على المذهب الذي كان له تأثير سلبي فيما بعد في تعديل بعض أحكام المذهب أو تحويرها وتكييفها حتى لا تتعارض مع طريقة التصوف. واتضحت لدي الرؤية أكثر عند دراستي لعلم أصول الفقه الشافعي؛ فقد بدا لي جليا أن الخلاف في حقیقته قائم على الاختلاف في الأصول التي يستدل بها كلا الطرفين وأنه لذلك يصعب تجسير الفجوة بينهما. وأعظم من ذلك كله الخلاف بينهم وبين مؤسس المذهب وتلاميذه المتقدمين في العقيدة؛ فقد كانوا على العقيدة التي " اجتمع عليها الماضون الأولون من أئمة الهدى، واعتصم بها التابعون قدوة ورضي " بينما الصوفية على خلاف ذلك، وسيأتيك تفصيل ما أجمل هنا في ثنايا هذه الدراسة. وقد لاحظ الدكتور خلدون الحسني مخالفة طريقة التصوف للمذهب الشافعي ودون تلك الملاحظات في كتابه (إلى أين أيها الحبيب الجفري الذي ألفه لنقد أطروحات الداعية على الجفري المنظر لطريقة التصوف العلوي. وهذه
