اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ عَدَدَ كَمَالِ اللهِ وَكَمَا يَلِيقُ بِكَمَالِهِ

Allahumma salli wa sallim wa baarik `ala Sayyidina Muhammad wa `ala aalihi `adada kamaalillah wa kamaa yaleequ bi kamaalih.

← المكتبة
غلاف 1266. جواب عن سؤال حول ضريح السيدة رقية بدمشق
مجاني

التصوف والإحسان

1266. جواب عن سؤال حول ضريح السيدة رقية بدمشق

e7saan.com

مرشح للمراجعة 2026 ↓ 0 تحميل على هذا الجهاز

مكنز (إحسان) لنقد الصوفية والتصوف إشراف/ محمد عبد الله المقْدي العنوان: جواب عن سؤال حول ضريح السيدة رقية بدمشق الكاتب: إبراهيم بن محمد برهان الدين الناجي يعد هذا البحث تحقيقا في صحة نسبة الضريح الموجود في مسجد السيدة رق

الملف عند المصدر

اقرأ هنا
عرض لدى المصدر ↗

التحميل حسب الصيغة

القارئ لدى المصدر. أقلام لا تستضيف الملف.

الطبعات

سيُثبت بعد التحقق.

بيانات المصدر الرقمي

المعرّف20260629_20260629_0955
العنوان لدى المصدر1266. جواب عن سؤال حول ضريح السيدة رقية بدمشق
المؤلف لدى المصدرe7saan.com
التاريخ2026
اللغةara
حجم العنصر10 Mb
الصيغ المتاحة لدى المصدرPDF، TXT
#e7saanالصوفيةالتصوفاحسانكتببدععقيدةt.me/e7saann

وصف المصدر

مكنز (إحسان) لنقد الصوفية والتصوف إشراف/ محمد عبد الله المقْدي العنوان: جواب عن سؤال حول ضريح السيدة رقية بدمشق الكاتب: إبراهيم بن محمد برهان الدين الناجي يعد هذا البحث تحقيقا في صحة نسبة الضريح الموجود في مسجد السيدة رقية بنت علي بن أبي طالب بحي العمارة في دمشق، وكان يعرف قديما بمسجد الرأس، وذلك من خلال جواب الإمام المحدث برهان الدين إبراهيم بن محمد الناجي القبيباتي (ت 900هـ). اعتمد الباحث على نسخة خطية وحيدة، محققا نسبتها إلى المؤلف عبر قرائن منها: تصريح الناسخ بنسبتها للمؤلف، عزو الناجي لكتاب آخر من مؤلفاته. كما يُبرز البحث تحقيق المؤلّف الكلام في هذه المسألة، مستعرضا الأدلة والقرائن التاريخية التي تنفي صحة النسبة، ومنها: عدم ورود ذكر وفاة السيدة رقية بدمشق في أي مصدر معتبر، وعدم إشارة المؤرخين القدامى كالرحالة الهروي (ت611هـ) وحافظ الشام ومؤرخها ابن عساكر (ت571هـ) إلى هذا القبر. كما يستعرض الناجي أمثلة مقارنة لظاهرة اختلاق الأضرحة والمقامات في دمشق، كالقبور المنسوبة زورًا لبعض آل البيت والصحابة، مثل قبر مَلَكَة بنت علي رضي الله عنه الذي لا وجود له اليوم، وقبري ابنتي النبي صلى الله عليه وسلم (السيدتين رقية وأم كلثوم بالباب الصغير، وقبر سيدنا أبي هريرة بعسقلان وغيرها، مبينا بالدليل بطلانها. يخلص البحث إلى حكم بعدم صحة القبر المنسوب للسيدة رقية بدمشق، مؤكدًا أنه بني على دعوى بلا

موارد مرتبطة

بلّغ عن خطأ أو أضف معلومة

قارئ أو ناشر: التصحيح أو المعلومة يدخلان طابور المراجعة. لا يُطبَّقان وحدهما.

ادخل لتبليغ خطأ أو إضافة معلومة.