الطبعات
سيُثبت بعد التحقق.
بيانات المصدر الرقمي
وصف المصدر
مكنز (إحسان) لنقد الصوفية والتصوف إشراف/ محمد عبد الله المقْدي العنوان: الفرق المنهجي بين أهل السنة وأهل الأهواء الكاتب: د. عبد الله عبدالعزيز العنقري فلا يرتاب الباحث في موضوع الفرق أن ثمة وجوه اختلاف كثيرة بينها، بيد أن الملفت للنظر هو اتفاق أهل الأهواء في أصل جامع التقوا حوله رغم تباين مشاربهم - صاروا بسببه في شق وأهل السنة في شق. ويتركز هذا الفَرْق حول النص الشرعي من القرآن والسنة، حيث يقرر أهل السنة بجلاء أن إقرار العبد بالشهادتين يفرض عليه أن يجعل كلام من آمن به رباً و معبوداً، وكلام من آمن به نبياً ورسولاً بالمقام الذي لا يدنو منه مقام، فيلزم العبد عندهم أن يترك كل قول وعقد يخالف النصوص مهما مالت إليه النفس وأشربه القلب، فإن النهي قد ورد صريحا عن مجرد رفع الصوت فوق صوت النبي، وتوعد الربُّ من فعل ذلك بحبوط عمله فإذا كان رفع الصوت فوق صوت المبلغ عن ربه سبباً لحبوط العمل، فكيف بتقديم الآراء والأذواق والسياسات على ما جاء به ورفعها عليه! أليس أولى أن يكون محبطاً للأعمال ؟ محتوى الكتاب: مقدمة المبحث الأول: فب بيان هذا الفرق في جانب أهل السنة وأهل الأهواء المطلب الأول: جانب أهل السنة المطلب الثاني: جانب أهل الأهواء المبحث الثاني: أهم نتائج الفرق بين المنهجين
