الطبعات
سيُثبت بعد التحقق.
بيانات المصدر الرقمي
وصف المصدر
مكنز (إحسان) لنقد الصوفية والتصوف إشراف/ محمد عبد الله المقْدي العنوان: القلم المحبر في أن التبرك بالأشجار والأحجار من الشرك الأكبر الكاتب: فوزي بن عبدالله الحميدي فَإِنَّ أَفْضَلَ العُلُومِ نَفْعًا، وَأَعْلَاهَا مَرْتَبَةً وَمَنْزِلَةَ: هُوَ العِلْمُ النَّافِعُ، بِمَا يَجِبُ عَلَى العَبْدِ لِرَبِّهِ سُبْحَانَهُ، وَإِلَهِهِ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ تَوْحِيدِ اللَّهِ فِي: «رُبُوبِيَّتِهِ»، وَأُلُوهِيَّتِهِ»، وَ أَسْمَائِهِ وَصِفَاتِهِ، وَمِنْ أَجْلٍ ذَلِكَ خَلَقَ اللهُ الخَلْقَ، وَبَعَثَ الرُّسُلَ، وَأَنْزَلَ الكُتُبَ. فَعِلْمُ التَّوْحِيدِ أَشْرَفُ العُلُومِ، وَأَفْضَلُهَا عَلَى الْإِطْلَاقِ، وَهُوَ حَقُّ اللَّهِ تَعَالَىٰ عَلَى عِبَادِهِ أَجْمَعِينَ، وَلِهَذَا خَلَقَ عِبَادَهُ: مَفْطُورِينَ عَلَى الإِقْرَارِ بِهِ. قَالَ تَعَالَى: (وَاسْأَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنَا أَجَعَلْنَا مِنْ دُونِ الرَّحْمَنِ آلِهَةً يُعْبَدُونَ) [الزُّخْرُفُ: ٤٥] وَقَالَ تَعَالَى: {وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ) [الأَنْبِيَاءُ: ٢٥] وَقَالَ تَعَالَى: {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ) [الدَّارِيَاتُ: ٥٦]. فَتَكُونُ دَلَالَةٌ هَذِهِ الآيَةِ: إِذَا أَنَّ كُلَّ فَرْدٍ مِنْ أَفْرَادِ
